مغربية تُهرٍّب إبنها من مواطن بلجيكي إلى المغرب ليلحق بها ويسجن بمدينة مكناس

مارك مواطن بلجيكي يبلغ من العمر 57 سنة ارتبط عام 2017 بسيدة مغربية تبلغ 43 سنة ليتوج الزواج بإنجاب الطفل مالك في برشلونة. مالك يبلغ حاليا 4 سنوات.

يحكي السيد مارك بمرارة قائلا :خلال صيف عام 2020 تقدمت الزوجة بطلب للطلاق لانه لم  يرغب في تلبية طلبات الزوجة الغير معقولة والباهظة من قبيل فيلا بها مسبح بالقرب من برشلونة و سكن ثان في بلجيكا و نفقة قدرها 8.500 يورو شهريًا.

مما أجج الصراع مع الزوجة والتي لم تتردد في اتهامه بإساءة معاملة ابنها. لكن القاضي خلص إلى منح الأب حضانة مشتركة وهو الأمر الذي أثار غضب الزوجة ودفعها إلى اتخاذ قرار مغادرة البلاد مع طفلها الصغير.

رحلة الفرار الى المغرب :

يحمل المحامي مهدي عباس, محامي الضحية السيد مارك ,المسؤولية للسلطات البلجيكية  التي أصدرت جواز السفر دون موافقة الأب رغم كل التحذيرات التي تقدم بها الأب في نهاية فبراير لسنة 2021 لذا السلطات البلجيكية من محاولة اختطاف مالك.

يضيف السيد مارك: “لا أعرف مكان ابني. لم نتلق أي أخبار منذ فبراير. آخر مرة رأيت فيها مالك في يوليو 2020. كان يبلغ من العمر عامين ونصف. كانت والدته تمسكه بين ذراعيها. كان مالك يصيح: “أبي ، أبي“. اتصلت بالشرطة. جاءت الشرطة وكان أسوأ ما في الأمر أنهم لم يفهموا الوضع. أخرجوني. طردوني من منزلي ، منزلي ، ولم أر ابني مرة أخرى.

وهكذا استطاعت الأم  والطفل عبور فرنسا وإسبانيا والوصول إلى الأراضي المغربية لمسافة 2200 كيلومتر دون مواجهة أي عقبات.

القضية اخدت ابعاد اخرى:

يحل السيد مارك بالدار البيضاء المغربية مؤازرا بالمحامي مهدي عباس لتقديم شكاية في الموضوع وكلهم امل في عثور السلطات المغربية على مكان تواجد الطفل مالك.

الأم الهاربة محكوم عليها بالسجن لمدة عام في بلجيكا لعدم تقديمها طفلها. كما تم الإبلاغ عنها في منطقة شنجن مع مذكرة توقيف دولية.

ومنحت العدالة البلجيكية الآن الأب مارك الوصاية المنفردة على ابنه. مارك يطلب من المحاكم المغربية تطبيق القرار البلجيكي. هذا ما توفره الاتفاقيات.

حُرم مارك البلجيكي الجنسية من حريته يوم الاثنين في مكناس، حيث كان يحاول لمدة عشرة أيام إعادة الاتصال بزوجته السابقة والالتقاء مع ابنه مالك.

وقالت أخت مارك للصحافة: “لقد سُجن أخي ووُضع في الحبس الانفرادي”. ولم يسمع مارك أي خبر عن ابنه منذ فبراير.

وقد حكم القضاء البلجيكي على زوجته السابقة بالسجن لمدة عام لعدم تقديمها لطفلها.

وذهب مارك برفقة اثنين من المحامين البلجيكيين إلى المغرب في 25 أكتوبر، على أمل الحصول على أن العدالة المغربية ستراعي قرار المحكمة البلجيكية لكنالعكس هو الذي حدث”.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى