ماكرون يخطط لإصلاح مشكلة الحدود والهجرة في منطقة شنغن خلال رئاسته للاتحاد الأوروبي

قدم إيمانويل ماكرون، الخميس 9 ديسمبر، أولوياته خلال رئاسته مجلس الاتحاد الأوروبي.

وقال ماكرون: “إن أوروبا الأكثر سيادة هي أوروبا القادرة على التحكم في حدودها. فحمايتها شرط أساسي لتجنب المآسي التي عشناها ولمنع إساءة استخدام حق اللجوء. وهذا هو السبب في أننا سوف نتحد حول إصلاح منطقة شنغن آخدين بعين الاعتبار أولويتين”.

الأولى تتعلق بالتوجيه سياسي لمنطقة شنغن مع الوزراء المسؤولين عن هذه القضية. والثاني هو إنشاء دعم حدودي طارئ في حالة حدوث أزمة.

وقال ماكرون في هذا الصدد: “نريد معالجة مشكلة الهجرة من خلال العمل مع بلدان المنشأ وحماية حدودنا الخارجية ومواءمة قواعدنا، لا سيما فيما يتعلق بحقوق اللجوء”.

وأضاف ماكرون: “منذ عام 2017، حملنا مشروع الدفاع على حدود أوروبا و أحرزنا تقدما كبيرا. يجب أن ندخل الآن في مرحلة التنفيذ ويجب أن نحدد مصالحنا المشتركة. ستكون هذه الرئاسة لحظة تكوين البوصلة الاستراتيجية التي ستحدد تهديداتنا طموحاتنا”.

قمة بين الاتحاد الافريقي والاتحاد الاوروبي

وصرح إيمانويل ماكرون: “أولوياتنا الأخرى هي استقرار وازدهار جيراننا. ستعتمد العلاقة بين إفريقيا وأوروبا على الاقتصاد والسلام. يجب أن نبني مستقبلًا للشباب الأفريقي”.

وأعلن إيمانويل ماكرون، الخميس، أن قمة بين الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي ستعقد يومي 17 و 18 فبراير في بروكسل، من أجل “إصلاح شامل” للعلاقة “المتعبة إلى حد ما” بين القارتين.

وأشار رئيس الدولة الفرنسية إلى “عدة محاور”، على وجه الخصوص إلى “إعادة تأسيس صفقة جديدة، اقتصادية ومالية مع إفريقيا”، لأن “أوروبا يجب أن تتبنى استراتيجية مشتركة مع إفريقيا” فيما يخص “التعليم والصحة والمناخ”.

كما اقترح إيمانويل ماكرون هذا الخميس “إعادة التفكير ميزانية” أوروبا المحددة حتى الآن وفقًا لمعايير اتفاقية ماستريخت، وذلك لرفع “مستوى الاستثمارات” بعد حقبة كوفيد.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى