مؤشرات بقرب سيطرة روسيا على كييف

يواصل الجيش الروسي وحلفاءه الانفصاليين القتال الآن في وسط مدينة ماريوبول الميناء الأوكراني الاستراتيجي المحاصر في جنوب شرق البلاد، وفقًا لبيان وزارة الدفاع الروسية الذي أصدرته اليوم.

حيث قال المتحدث باسم الوزارة “إيجور كوناشينكوف”: “أحكمت وحدات جمهورية دونيتسك الشعبية (المعلنة من جانب واحد)، بدعم من القوات المسلحة الروسية، في ماريوبول، حصارها وتقاتل القوميين في وسط المدينة”.

وأكد أن القوات الروسية والانفصاليين باتوا يسيطرون على 90 % من أراضي منطقة لوغانسك.

كما تدور معارك عنيفة منذ أيام عدة بين الجيش الروسي والقوات الانفصالية من جهة والقوات الأوكرانية من جهة أخرى للسيطرة على المدينة الاستراتيجية المطلة على الساحل الشرقي لأوكرانيا.

وكانت موسكو قد اعترفت قبل وقت قصير من بدء الهجوم في 24 فبراير، باستقلال دونيتسك ولوغانسك الانفصاليتين.

فيما ذكر المحلل العسكري الروسي “ألكسندر أرتاماتوف”،إن السيطرة على المدينة ستسمح لموسكو بالربط بين قواتها في شبه جزيرة القرم وتلك الموجودة في المناطق الانفصالية في دونباس.

وأضاف أنه من المهم إحكام السيطرة الكاملة على ساحل بحر أزوف، بخلاف أنها حتى الآن لا تزال أكبر مدينة في أيدي كييف في حوض دونباس الذي يضم مناطق دونيتسك ولوغانسك.

مؤشرات بقرب سيطرة روسيا على كييف

وتكمن أهمية ماريوبول في 3 نقاط: “الأولى أن أراضي هذه المدينة هي الطريق البري الموصل من روسيا وشرق أوكرانيا مع شبه جزيرة القرم، وحال السيطرة عليها بالكامل فستشهد العملية تقدمًا كبيرًا في العملية العسكرية وتنفيذ أهم أهدافها عزل أوكرانيا بحريًا”.

“والنقطة الثانية أن هذه المدينة هي الميناء الأهم والأكبر من حيث القدرة على بحر أزوف، والسيطرة عليه من قبل قوات روسية وقوات شرق أوكرانيا ستعني قدرة اقتصادية قوية لجمهوريتي دونيتسك ولوغانسك خصوصًا في مجال تصدير الفحم والمعادن”.

“أما النقطة الثالثة والأخيرة فتتمثل في حرمان أوكرانيا من هذا الميناء والذي سيعني تقويضًا واضحًا لقدرات أوكرانيا الاقتصادية”.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى