مأساة ستريبي في بلجيكا: إطلاق سراح الراكب واتهام السائق بالقتل غير العمد !

بعد يومين من المأساة التي خلفت 6 قتلى وعشرات الجرحى، بعضهم لا يزال في حالة حرجة، وجهت إلى سائق السيارة التي اصطدمت بالحشد تهمة القتل غير العمد، بينما اتُهم الراكب بعدم مساعدة شخص في خطر.

وقد وضع السائق المسمى باولو تحت مذكرة توقيف بينما تم إطلاق سراح الراكب بشروط.

وقد أظهرت النتائج الأولى وجود كميات كحول تبلغ 0.29 ملجم / لتر للسائق باولو. والحد الأقصى المسموح به هو 0.21 مجم / لتر. والجدير بالذكر أنه من 0.22 مجم وحتى 0.35 مجم نتحدث عن سكر خفيف، مما يؤدي إلى عقوبات خفيفة.

ولا يحدث سحب الرخصة إلا بعد تسجيل أعلى من 0.35 ملجم / لتر. كما أن اختبارات اللعاب الخاصة بالمخدرات كانت سلبية في انتظار نتائج تحاليل الدم.

وكان السائق باولو معروفًا للعدالة، حيث جُرِّد من حق القيادة عام 2017 قبل خضوعه واجتياز امتحانات إعادة الإدماج (العملية والنظرية والطبية والنفسية).

ويوضح داميان فيرهاين، نائب المدعي العام: “ليس لأي منهما تاريخ إجرامي”.

و وفقًا للعناصر الأولى الموجودة في حسابات التواصل الاجتماعي لباولو، فإن الرجل من عشاق السيارات والسرعة.

وقال المتحدث باسم الشرطة إن السيارة هي الوحيدة المتورطة ولم يكن هناك مطاردة.

وقد تم فتح التحقيق في جريمة القتل ولكن أعيد تصنيف الوقائع على أنها قتل غير متعمد. بالنسبة للراكب، تم اتهامه بعدم مساعدة شخص في خطر لكن أطلق سراحه.

هناك سؤال يحاول المحققون الإجابة عليه لحدود الساعة: لماذا لم تتوقف السيارة وهي مزودة بنظام فرملة أوتوماتيكي؟

وهذه هي العناصر التي يجب أن يبرزها خبراء السيارات بالشرطة العلمية. وقد تم فحص السيارة بالفعل ومازال هناك الكثير من مهام التحقيق التي يتعين القيام بها عليها.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى