لييج: مغربي يقتل زوجته بعدة طعنات أمام أعين أطفالهما !

توفيت مغربية تبلغ من العمر 44 عامًا متأثرة بعدة طعنات مساء الأحد في المبنى الذي كانت تستأجره في شارع Herve بحي Grivegnée. وقد سلم زوجها نفسه لشرطة لييج حوالي منتصف الليل، بينما كان يسود الذعر في الحي.

هي مأساة عائلية جديدة حدثت مساء الأحد، حوالي الساعة 8 مساءً، في مبنى في شارع Herve بحي Grivegnée. اندلعت مشادة حامية في منزل الزوجين وطعن الرجل المغربي البالغ من العمر 44 عاما زوجته البالغة من العمر 47 عاما في عدة مناسبات، خاصة في رقبتها، وتوفيت على الفور. وتم العثور على جثتها في قبو المبنى.

آنذاك فر الجاني المزعوم لكنه سلم نفسه في نهاية المطاف لشرطة لييج في حوالي منتصف الليل. وقد حُرم من حريته وسُمع مطولاً يوم الاثنين. ولا تزال أسباب الخلاف ودوافع الجاني مجهولة.

و وصلت شرطة لييج حوالي الساعة 8:15 مساءً وأقامت محيطًا أمنيًا مكان الحادث. كما نزلت الشرطة العلمية إلى مسرح المأساة إلى جانب النيابة العامة. بعد العمليات المعتادة، تم إخلاء جثة الضحية قبل الساعة 1 صباحًا بقليل، حسب العديد من الجيران.

شكوى سابقة ضد العنف

وللزوجين خمسة أطفال. وقامت ابنتان للزوجين، واللتان هربتا في ذعر إلى محل تجاري قريب لا يزال مفتوحًا مساء الأحد، بإخبار بائع خبز بيتا ليتصل بالشرطة.

وكان إبراهيم أوفريرح يقطن في الطابقين الأول والثاني من مبنىى في شارع Herve بحي Grivegnée على مدى السنوات العشر الماضية. وكان للزوجين أيضًا قبو وحديقة صغيرة في الجزء الخلفي من المبنى، مع ممر جانبي مشترك مع المرآب المجاور الذي يستخدمه مقاول مقيم في الجهة المقابلة.

La boîte aux lettres de l’immeuble.
صندوق بريد المبنى

وسبق واندلع جدال بين الزوجين في يوليو من العام الماضي. طارد آنذاك إبراهيم أوفريرح زوجته رقية زاك وإحدى بناته على السلم. لحسن الحظ، وجدت زوجته وابنته ملاذًا في الطابق الأرضي من المبنى حيث توجد شركة تقدم خدمات الأعمال المؤقتة (كتوفير المعينات المنزلية مثلا).

وقدمت الزوجة شكوى في ذلك الوقت ورفع أحد القضاة القضية إلى المحاكمة. وتم الإفراج عن الرجل لكنه لم يتمكن من العودة إلى شقة العائلة لمدة ثلاثة أشهر. وهو حظر ثم تم تمديده مرة أخرى لمدة ثلاثة أشهر.

“سماع صراخهم أرعبني حتى النخاع”

كل من علم بظروف المأساة في الحي ظل مذهولاً ومصدوماً. ويبدو أن هذه العائلة كانت كتومة جدًا. قلة من التجار في المنطقة يعرفون هذين الزوجين.

وقال أحد الجيران: “لم يكن الزوجان على وفاق. أخرجت المرأة زوجها بالفعل إلى الخارج عدة مرات. وحدث أن الرجل كان يجلس لعدة ساعات على مقعد أبيض في الحديقة لأن السيدة لم تكن تريده أن يعود إلى المنزل. لكن من المحزن جدا أن نصل إلى مثل هذه المأساة”.

Le jardin de l’immeuble dont s’occupait Abrahim.
حديقة المبنى التي كان يعتني بها إبراهيم

“بالكاد أعرف هذا الرجل لأنني فتحت مكتبي في 15 نوفمبر. كنا نقول مرحبًا لبعضنا البعض كل صباح وغالبًا ما أضع بريد هذه العائلة في صندوق بريده عندما يخطأ ساعي البريد. كان يربت على كتفي عندما كنا نلتقي في مدخل المبنى ليشكرني. لم يكن ثرثارًا جدًا ولم يكن يتكلم كثيرًا بالفرنسية. لقد كان رجلاً (…) مبتسمًا دائمًا ولطيفًا. لكن من الواضح أنه جن صوابه. أشعر بالرعب والصدمة، لم أرَ زوجته أبدًا وبناتهم بدوا لطيفين بالنسبة لي. لقد التقيتهم مرة أو مرتين”

مدير الشركة التي تقدم خدمات الأعمال المؤقتة في الطابق الأرضي

وتضيف إحدى الجارات: “العالم يُجن! أمام منزلي مباشرة! أطفال مساكين! سماع صرخاتهم الليلة الماضية أرعبني حتى النخاع”.

L’arrière de l’immeuble du drame.
الجزء الخلفي من المبنى

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى