كوفيد19: فرنسا تشدد المراقبة على حدودها مع بلجيكا !

في مواجهة انتعاش إصابات كوفيد19، عززت فرنسا مراقبتها للحدود مع العديد من البلدان، بما في ذلك بلجيكا.

تم تعزيز مستوى التأهب في الأيام الأخيرة في فرنسا، حيث ارتفع عدد الحالات اليومية الجديدة لكوفيد19 فوق 10.000 في المتوسط ​​خلال الأيام السبعة الماضية، وفقًا للأرقام الرسمية المنشورة يوم الأحد.

وبالتالي، اتخذت محافظة Nord، وهو إقليم حدودي مع بلجيكا، إجراءَات أكثر تقييدًا يوم السبت للأشخاص القادمين من بلجيكا. وقد صنف المركز الأوروبي لمكافحة الأمراض بلجيكا على أنها من بين دول الاتحاد الأوروبي العشرة التي تعتبر في وضع “مقلق للغاية”.

وتنطبق نفس القيود على ألمانيا وهولندا والنمسا والمجر وجمهورية التشيك واليونان، ولكن أيضًا على أوكرانيا وأوروغواي المتأثرتين بشكل خاص بارتفاع عدد حالات كوفيد19.

وسيتعين على الأشخاص القادمين من هذه البلدان، باستثناء الأطفال دون سن 12 عامًا، تقديم شهادة تلقيح كامل أو نتيجة سلبية لاختبار PCR أو لاختبار مستضد مدة إجرائهما تقل عن 24 ساعة.

الحجر غير مفروض على غير الملقحين

على المستوى الأوروبي، تم تصنيف فرنسا في فئة “القلق المتوسط”.

كما أعادت فرنسا فرض ارتداء الكمامات في المدرسة الابتدائية في جميع أنحاء أراضيها يوم الاثنين. وسيتعين الآن على جميع تلاميذ المدارس الفرنسية الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و 10 سنوات ارتداء الكمامات. وهي خطوة إلى الوراء مقارنة ببداية سبتمبر عندما تم رفع هذا الإجراء في الأقاليم الأقل تضررا من الوباء.

وأعلن رئيس نواب الأغلبية الرئاسية، كريستوف كاستانير، يوم الاثنين أن إعادة حجر غير الملقحين، كما هو الحال في النمسا، ليس على جدول الأعمال: “الهدف، والطريقة التي اتبعناها، هي: التلقيح والجرعات المعززة”.

وفي خطاب ألقاه في 9 نوفمبر، أعلن الرئيس إيمانويل ماكرون أن الجواز الصحي سيكون مشروطا بأخذ بجرعة معززة لمن هم فوق 65 عامًا، وذلك اعتبارًا من 15 ديسمبر.

في غضون ذلك، أعلن المتحدث باسم الحكومة غابرييل أتال، أنجه “تم أخذ 620.000 موعدًا على Doctolib”، وهي أشهر منصة إنترنت لأخذ مواعيد التلقيح.

في المجموع، في 9 نوفمبر، أحصت هيئة الصحة العامة الفرنسية الرسمية أكثر من 51 مليون فرنسي تم تلقيحهم.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى