كورسيكا: عدد إصابات مهول بعد رمي حولي 650 مولوتوف على الشرطة على هامش مظاهرة كولونا !

حددت السلطات ما مجموعه 93 جريحا بعد الاشتباكات التي وقعت مساء الأحد في بلدية باستيا، وذلك عقب مظاهرة دعما لإيفان كولونا.

وكانت الاشتباكات التي أعقبت المظاهرة المؤيدة لإيفان كولونا في باستيا حادة. وقد حددت السلطات الكورسيكية 93 جريحًا، من بينهم 70 في صفوف الشرطة. كما تم رشق الأخيرة بـ650 قنينة مولوتوف.

وقد تجمع 7000 شخص مرة أخرى، الأحد، في المدينة الواقعة شمال الجزيرة، لإبداء دعمهم للمناضل في سبيل الاستقلال، إيفان كولونا، والذي لا يزال في غيبوبة بعد تعرضه لهجوم من قبل أحد زملائه السجناء في سجن مدينة آرل.

فتح تحقيق

رغم أن المظاهرة بدأت بسلاسة، إلا أن عدة أفراد هاجموا عناصر الشرطة باستخدام “مقذوفات مختلفة”، حسبما أفادت محافظة كورس العليا في بيان صحفي مساء الأحد.

وقد تم بالفعل ضبط حوالي 400 زجاجة حارقة قبل المظاهرة من قبل الشرطة. وعقب هذه الاشتباكات العنيفة، فُتح تحقيق وعُهد إلى الإدارة الإقليمية للشرطة القضائية وكذلك إلى أمن المقاطعات.

كما سينتقل وزير الداخلية إلى كورسيكا يومي الأربعاء والخميس، بهدف فتح “حلقة من المناقشات” مع المسؤولين المنتخبين. وتقول الحكومة إنها “استمعت إلى مطالب المسؤولين المنتخبين في كورسيكا بشأن المستقبل المؤسسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي” للجزيرة.

وقد تضاعفت الاشتباكات في الأيام العشرة الماضية في كورسيكا، منذ الاعتداء الذي تعرض له إيفان كولونا على يد زميله السجين، حيث يقضي عقوبة بالسجن مدى الحياة لاغتيال المحافظ كلود إيرينياك في أجاكسيو عام 1998. الناشط الاستقلالي مازال فى المستشفى فى حالة خطيرة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى