قضية بيغاسوس: التجسس على ناشط بلجيكي يحقق في قضية الصحراء المغربية

قبل بضعة أشهر، كشف تحقيق نشره ائتلاف يتكون من 17 وسيلة إعلام دولية أن برنامج بيغاسوس، الذي صممته شركة NSO الإسرائيلية، قد أتاح التجسس على 180 صحفي و 600 سياسي بالإضافة إلى 85 نشطاء في حقوق الإنسان.

وفقًا لجريدة (Le Soir)، هناك ضحية بلجيكي جديد لبرامج التجسس بيغاسوس. وهو ليس أول بلجيكي يتم التجسس عليه فقد تم بالفعل التنصت على هواتف تشارلز ميشيل ووالده لويس.

الضحية الحالي هو ناشط من أجل استقلال الصحراء ويقول أنها “محتلة من قبل المغرب”. ويقطن الرجل في ليمبورغ وقد حصل على الجنسية البلجيكية في عام 2017. ويشارك مليحة المحجوب في مجموعة للدفاع عن حقوق الإنسان في الصحراء المغربية.

ويقول الناشط إنه “مصدوم”، معربا إنه اكتشف “شيئًا غريبًا” أثناء استعماله هاتفه الذكي: “كنت أتحقق من رسائلي الإلكترونية ولاحظت أن هناك واحدة تم وضع عليها علامة وكأنها مقروءة على الرغم من أنني لم أفتحها”.

وفي بداية نوفمبر، قرر البلجيكي إعطاء هاتفه المحمول لمختبر منظمة العفو الدولية الذي يجري التحليلات ويتعاون في التحقيق الواسع. ونتيجة لذلك، وجدت الجمعية أن هناك بالفعل آثار لبرامج التجسس بيغاسوس في هاتف مليحة المحجوب.

لما يقرب من عشرة أشهر، كان من الممكن سماعه وتحديد موقعه الجغرافي. ويقول المحجوب: “إنها صدمة، لأنني لا أعرف كيف يعمل البرنامج. وفقًا لبعض التقارير، فإنه يسجل كل شيء وطوال الوقت”، مضيفا أنه يخطط لاتخاذ إجراءَات قانونية بسبب الكشف عن حياته الخاصة.

وبالنسبة له، فالمخابرات المغربية هي التي قامت باختراقه. لكن السفارة المغربية ترفض هذه الاتهامات التي وصفتها بأنها “كاذبة” و “لا أساس لها على الإطلاق”.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى