فيروس كورونا : سجلت إسبانيا وإيطاليا وبلجيكا أعلى ارتفاع في معدل الوفيات بأوروبا

تسبب وباء كورونا في إرتفاع معدل الوفيات في أوروبا بما يقرب من 50 ٪ مقارنة بالمتوسط ما بين نهاية مارس وبداية أبريل، وفقًا للمعهد الوطني للإحصاءات والدراسات الاقتصادية.

تحملت إسبانيا وإيطاليا وبلجيكا العبء الأكبر من وباء كورونا، حيث سجلت أعلى ارتفاع في معدل الوفيات بأوروبا بين نهاية مارس وبداية أبريل، وفقًا لدراسة المعهد الوطني للإحصاءات والدراسات الاقتصادية المنشورة يوم الأربعاء. كما تأثرت فرنسا أيضا بشكل خاص، ولكن يبقى معدل الوفيات المسجل بها أقرب إلى المتوسط المسجل في أوروبا.

خلال الأسابيع الثمانية الواقعة ما بين 2 مارس و 26 أبريل، سجلت فرنسا معدل إجمالي للوفيات بنسبة 28٪، بينما سجل  فقط 4٪  في ألمانيا، و 44٪ في بلجيكا، 49 ٪ في إيطاليا و 71٪ في إسبانيا، وذلك وفقًا لحسابات معهد الإحصاء الذي استند على بيانات مؤقتة للمكتب الإحصائي للاتحادات الأوروبية.

اقرأ أيضا: اليونان تقترح على طالبي اللجوء في جزر بحر أيجه 2000 يورو مقابل العودة إلى بلدهم

وفيات زائدة تزامنت مع وباء كوفيد 19

يتوافق “معدل الوفيات الزائد” هذا مع الفرق بين “الوفيات من جميع الأسباب” خلال فترة معينة من عام 2020، وتلك التي حدتث في المتوسط “للفترة نفسها بين عامي 2016 و 2019”.

وعلى رسم بياني، يأخذ معدل الوفيات الزائد في البلدان الأوروبية مقارنة بالسنوات السابقة شكل منحنى توزيع طبيعي، والذي يتزامن مع منحنى الوباء. ولذلك يبدو أن الوفيات الزائدة ترتبط إلى حد كبير بالفيروس الجديد، حتى إذا كان لا يمكن استبعاد عوامل أخرى، خاصة اكتظاظ المستشفيات.

تشكل هذه البيانات الديموغرافية مؤشراً قيماً، في حين يصعب مقارنة تقارير الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا التي يتم الإبلاغ عنها يومياً من قبل السلطات الصحية في الولايات المعنية، بسبب المنهجيات المختلفة أو حتى المتطورة.

وفي 26 يوليو، أبرزت صحيفة “الباييس” اليومية، على سبيل المثال، اختلافًا بين عدد الوفيات المؤكدة في إسبانيا من قبل وزارة الصحة (28432) وعدد الوفيات “بسبب الكوفيد أو المشتبه في إصابتها بكوفيد19” والمضمنة في سجلات الأقاليم المتمتعة بالحكم الذاتي، والتي وصل تعدادها إلى 44868 شخص.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى