فرنسا: والدا شاهيناز الجزائرية التي أحرقها زوجها حية يحصلان على الإقامة للاعتناء بأحفادهما

تقول إحدى الأقارب هذا الأربعاء: “الأسرة سعيدة للغاية، عيون الصغار مليئة بالحياة”.

حصل كمال وجوهر، والدا شاهيناز، الشابة التي أطلق عليها زوجها النار وأحرقها حية أمام منزلها في بلدية ميرينياك في 4 مايو 2021، على حضانة أحفادهما في 17 ديسمبر.

عندما حصلا أخيرًا على تأشيرة إلى فرنسا، تركا كل شيء من أجل الاعتناء بأطفال ابنتهما الثلاثة: بما في ذلك الجزائر وابنهما الأصغر ومنزلهما وتقاعدهما وحياتهما ككل.

ويندد كمال وجوهر بإخفاق الشرطة القضائية في منع المأساة وكفاحهما المضني من أجل استعادة أحفادهما.

“موجة تضامن”

وكان قد تم وضع الأطفال الثلاثة البالغة أعمارهم 13 و8 و5 سنوات مع أسرة حاضنة بعد المأساة.

“إنهما يرغبان في تحقيق حلم ابنتهما التي أرادت لم شمل أطفالها الثلاثة والسماح لهم بالعيش معًا في فرنسا”.

محاميهما جوليان بلوتون

وقد حصل كمال وجوهر للتو على أوراق إقامة فرنسية. وبعد أن عاشا لبضع الوقت في منزل صديقة ثم في فندق، تمكنا أخيرا من الانتقال إلى شقة مكونة من 4 غرف في بلدية Cenon.

وتلقى كمال وجوهر دعمًا ثابتًا من موظفي البلدية. بل وتوضح إحدى الأقارب السابق ذكرها أنه “كان هناك تضامن كبير معهما حتى في تأثيث المنزل”.

وسيعود الأطفال إلى المدرسة في غضون أيام قليلة في بلدية Cenon، حيث سيمارسون الرياضة قريبًا، ويكوِّنون أصدقاء جددًا ويتلقون الدعم النفسي. ولكن الآن، بعد لم شمل الأسرة، فإن حقيقة غياب شاهيناز تلاحقهم.

ويقول محاميهما جوليان بلوتون: “لقد حصلا على حضانة الأطفال. إنهما يرغبان في تحقيق حلم ابنتهما التي أرادت لم شمل أطفالها الثلاثة والسماح لهم بالعيش معًا في فرنسا”.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى