فرنسا: هذا ما يجب تذكره من خطاب إيمانويل ماكرون حول الحرب في أوكرانيا

تحدث الرئيس إيمانويل ماكرون في نهاية المؤتمر في فرساي، الذي جمع رؤساء دول 27 دولة في الاتحاد الأوروبي. وبصفته على رأس رئاسة الاتحاد الأوروبي، أعلن عن تدابير لمساعدة الأوكرانيين، ولكن أيضًا لحماية الأوروبيين من عواقب الحرب.

المزيد من الأسلحة لأوكرانيا

لمواجهة الغزو الروسي ودعم الجيش الأوكراني، صوّت الاتحاد الأوروبي بالفعل على مغلف أولي بحوالي 500 مليون يورو لتسليم معدات عسكرية، بما في ذلك الطائرات المقاتلة والصواريخ.

كا أعلن إيمانويل ماكرون أن هذا الجهد سيعزز: “اقترحنا اليوم إضافة 500 مليون يورو إلى هذه المساعدة”.

وأوضح إيمانويل ماكرون: “نحن الأوروبيين لا نخوض حربًا على روسيا، لكننا ندعم أوكرانيا ونفرض عقوبات على روسيا. يجب أن نقوم بدورنا ونتخذ قرارات تاريخية”.

الاستمرار في المسار الدبلوماسي

ولم يتخلى الاتحاد الأوروبي عن محاولته لحل النزاع بالطرق الدبلوماسية. خاصة وأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال إنه يرى “تقدمًا إيجابيًا” في المحادثات مع أوكرانيا.

وقال إيمانويل ماكرون في هذا الصدد: “هناك بعض التطورات الإيجابية. أن هدفنا الأول هو العودة إلى السلام، بدءًا بوقف إطلاق النار ثم انسحاب القوات الروسية”.

وأوضحت أورسولا فون دير لاين: “سنطبق الآن حزمة رابعة من العقوبات التي ستجعل من الممكن عزل روسيا أكثر”، دون أن تحدد ماهية هذه العقوبات الجديدة.

نحو دخول أوكرانيا للاتحاد الأوروبي؟

أشار رئيس الوزراء الهولندي مارك روت يوم الخميس إلى أنه “لا توجد إجراءَات سريعة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي”، بينما قدمت أوكرانيا طلبًا على أمل الانضمام إليه “فورا”.

كما قال إيمانويل ماكرون: “هل يمكننا تسريع العضوية لبلد في حالة حرب دون النظر إلى المعايير الأخرى؟ الجواب هو لا”.

وتقول أورسولا فون دير لاين: “هناك شروط يجب تلبيتها لدخول الاتحاد الأوروبي”.

قبل اختتام القمة من قبل إيمانويل ماكرون، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن على الاتحاد الأوروبي “بذل المزيد” من أجل أوكرانيا: “علينا بذل المزيد من الجهد. هذا ليس ما أطمح إليه”.

وأضاف زيلينسكي: “يجب أن تتوافق قرارات السياسيين مع مزاج شعوبهم، والشعوب الأوروبية (…) على الاتحاد الأوروبي أن يفعل المزيد لنا، من أجل أوكرانيا”.

ضد الاعتماد على الطاقة الروسية

رغم العقوبات المفروضة على روسيا، تعتمد القارة العجوز على الصادرات الروسية، وخاصة الغاز. وقد رسمت أورسولا فون دير لاين خطة وافقت عليها كل دول الاتحاد لتقليل هذا الاعتماد.

وقالت أورسولا: “نحن بحاجة للتخلص من الاعتماد على الغاز الروسي”، مشيرة إلى خطة Repower EU من أجل “الانتقال للطاقات المتجددة” واقتراح “بدائل للغاز والنفط الروسي بحلول عام 2027”.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى