فرنسا متخلفة في تلقيح الأطفال ضد كوفيد مقارنة بجيرانها

خلال مؤتمره الصحفي مساء الخميس، اعترف جان كاستكس أن فرنسا متخلفة في هذا الصدد:

“نحن بحاجة إلى تعزيز تلقيح الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 إلى 11 عامًا، والذي بدأ ببطء”.

تلقى ما يزيد قليلاً عن 200000 طفل تتراوح أعمارهم بين 5 و11 عامًا الجرعة الأولى من اللقاح حتى الآن. وبالتالي فإن تغطية التطعيم في هذه الفئة تصل إلى 3.5٪ في فرنسا. وهو معدل أقل بكثير مقارنة مع جيران البلاد.

في إسبانيا، تلقى أكثر من نصف الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و11 عامًا بالفعل الجرعة الأولى من اللقاح. تبلغ هذه النسبة 28٪ في إيطاليا، وحوالي 16٪ في ألمانيا. سويسرا أقرب إلى فرنسا ولكنها أكثر تقدمًا، حيث تلقى 5 ٪ من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5ـ11 عامًا جرعتهم الأولى. كندا والولايات المتحدة قامتا بتلقيح 51٪ و 29٪ من هذه الفئة على التوالي. هذا المعدل هو 12٪ في بلجيكا و11٪ في النمسا.

كيف نفسر هذا التأخر الفرنسي؟

من الصعب دائمًا العثور على مكان قريب من المنزل في العديد من الأقاليم لتحديد موعد والحصول على اللقاح. وفي الوقت الحالي، يمكن فقط للأطباء أو الممرضات (بوصفة طبية) تلقيح الأطفال. وقد عد جان كاستكس بتسهيل الأمور من خلال “السماح لمزيد من المهنيين، بمن فيهم الصيادلة”، بالقيام بذلك.

من ناحية الطلب، يحجم بعض الآباء عن إعطاء أطفالهم الجرعة الأولى. خوفًا من الآثار الضارة للقاح ولكن أيضًا لأنهم لا يرون بالضرورة الهدف منه.

و وفقًا لآخر مسح أجرته الصحة العامة فرنسا، والذي نُشر في 16 ديسمبر، يعتزم 43٪ فقط من أولئك الذين لديهم أطفال تتراوح أعمارهم بين 5 إلى 11 عامًا تلقيحهم. ناهيك على أن موافقة كلا الوالدين ضرورية الآن.

وتجدر الإشارة أيضًا إلى أن الأطفال الذين ثبتت إصابتهم بالفيروس لا يمكن تلقيحهم في غضون شهرين. أثبتت الاختبارات أن مليون شاب دون سن العاشرة كان إيجابيا منذ 20 نوفمبر، وبالتالي وجب عليهم الانتظار.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى