فرنسا: ما يقرب من 90٪ من السائقين المستقلين لا يبلغون عن دخلهم الحقيقي لمصلحة الضرائب !

أصدر المجلس الأعلى لتمويل الحماية الاجتماعية، الثلاثاء، مذكرة تتضمن أرقاما جديدة عن التهرب الضريبي.

يصل العمل في السوق السوداء إلى أبعاد مذهلة على المنصات الرقمية … هذا هو أحد الدروس المستفادة من مذكرة أصدرها المجلس الأعلى لتمويل الحماية الاجتماعية يوم الثلاثاء 23 نوفمبر. وتكاد تكون هذه الظاهرة معممة في مجال السائقين المستقلين رغم اقتصارها على مبالغ محدودة نسبيًا.

البيانات التي صدرت يوم الثلاثاء حاولت تحديد الأضرار المالية التي لحقت بالدولة نتيجة التهرب الضريبي. وتغطي هذه الممارسات حقائق مختلفة: في الشركات، تتعلق على سبيل المثال، بساعات العمل غير المصرح بها، أو حتى العمل الإضافي الذي لم ينتج عنه أي أجر دون إشعار اتحاد تحصيل اشتراكات التأمين الاجتماعي والإعانات الأسرية .

في “القطاع الخاص غير الزراعي”، يمثل النقص الناتج عن أفعال من هذا القبيل ما بين 2.2٪ و 2.7٪ من إجمالي مبلغ المساهمات في عام 2020. وتبقى النسب المئوية مستقرة مقارنة بالعامين السابقين. إذا عبر عنها بالقيمة المطلقة، يتأرجح المبلغ بين 5.2 مليار و 6.6 مليار يورو، آخذين في الاعتبار المساهمات المسحوبة من نظام الضمان الاجتماعي العام والتأمين ضد البطالة.

خسارة 82.2 مليون يورو

هذه المشكلة ليست أقل أهمية بين أصحاب المشاريع الصغيرة الذين يقدمون خدماتهم من خلال تطبيق رقمي. فيما يتعلق مثلا بالسائقين المستقلين، أشعر ما يقرب من 90٪ منهم في عام 2020 اتحاد تحصيل اشتراكات التأمين الاجتماعي والإعانات الأسرية بدخل أقل مما يتلقونه فعلا.

وقد بلغت نسبة “عدم الإبلاغ” 72.6٪ في قطاع التوصيل و 50.5٪ في قطاع التجارة. وتبلغ المساهمات التي لم يدفعها الأشخاص الذين يعملون على تطبيقات مثل أوبر أو ديليڤرو ما يزيد قليلاً عن 82.2 مليون يورو.

وصحيح أن الضرر ليس كبيرًا في ضوء المساهمات التي يتلقاها نظام الحماية الاجتماعية الفرنسي، لكن من المتوقع أن ينظر المجلس الأعلى لتمويل الحماية الاجتماعية في المسألة لشد الخناق على هؤلاء.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى