فرنسا: كوفيد19 يقتل 3 أفراد من عائلة واحدة يقطنون معا في أقل من أسبوع !

أودى كوفيد19 بحياة ثلاثة أفراد عائلة يقطنون في نفس المنزل في بلدية Courcelles-sous-Châtenois وذلك خلال ستة أيام فقط. وأوضحت الجريدة المحلية Vosges matin، الاثنين، أنه لم يتم تلقيح الأب والأم والابن ضد كوفيد19.

وأكدت الجريدة وفاة روبرت و أوديل ودومينيك، معلنة أنهم لم يتلقوا تلقيحا ضد الفيروس.

وكان الابن، دومينيك، 48 عامًا، هو الذي توفي أولا في 14 نوفمبر بمنزل والديه. وذكرت الجريدة أنه عاطل عن العمل بسبب إعاقة.

في اليوم التالي، اقتيدت والدته أوديل إلى المستشفى. وتوفيت المرأة البالغة من العمر 82 عامًا، والتي كانت تعمل في مزرعة والديها في شبابها قبل الزواج في عام 1964، في مستشفى فيتيل.

وأخيرًا، انضم إليهم الأب روبرت، 89 عامًا، يوم السبت الماضي بعدما تم إدخاله إلى مركز مستشفى نوفشاتو.

“لم يأخذوا كوفيد على محمل الجد”

وكان للزوجين ثلاثة أطفال آخرين بالإضافة إلى دومينيك، والذين أضيف إليهم مع مرور الوقت 8 أحفاد.

وقالت وفاء، كنة روبرت و أوديل، أن حالة دومينيك ازدادت سوءًا مع مرور الوقت ثم حالة روبرت و أوديل: “لقد ناقشنا هذا الموضوع بالفعل لكنهم لم يأخذوه على محمل الجد”.

في مواجهة هذه الخسارة الفادحة، تؤكد وفاء على ضرورة التلقيح: “في البداية، لم أكن أريد أن أتلقى التلقيح لكن بفضل أطفالي اقتنعت أخيرا […] لم أكن أثق باللقاح لأنه تم تصنيعه على عجل ولكنني حقنته بعد إصرار ابنتي. لقد أنقذت حياتي حقًا”.

ويأمل مايكل همبلو، رئيس بلدية Courcelles-sous-Châtenois، أن ترفع هذه القصة وعي الساكنة غير الملقحة: “اللقاح هو الحل الوحيد للحد من هذا الفيروس الذي يسممنا باستمرار”.

ويتابع رئيس البلدية: “لن نكون أبدا محصنين، حتى لو كنا بعيدين عن كل شيء وحتى لو لم نخرج كثيرًا من المنزل. دعونا نفكر في التلقيح ونحترم الإجراءَات الصحية”.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى