فرنسا: فيما يلي جميع التفاصيل المتعلقة بالحالة الصحية في كل إقليم مع اقتراب رأس السنة

لا يزال انتشار كوفيد19 في فرنسا مثيرًا للقلق مع اقتراب نهاية العام. إليكم الحالة الوبائية في كل إقليم على حدة.

قبل أيام قليلة من عيد الميلاد (رأس السنة)، لا تزال فرنسا تواجه الموجة الخامسة من كوفيد19. كما أن الانتشار السريع لمتحور أوميكرون في البلد يقلق السلطات الصحية.

لقياس انتشار فيروس كوفيد19، فإن المؤشر الأكثر استخدامًا هو معدل الإصابة، أي عدد الحالات المؤكدة على مدار السبعة أيام الماضية لكل 100.000 نسمة ـ كما هو موضح على الخريطة أدناه. في فرنسا، بلغ المعدل 536 في المتوسط​​، وفقًا لأحدث البيانات الصادرة عن الصحة العامة مساء الإثنين.

وينتشر الوباء بقوة في جهة Sud-Est، ولا سيما في إقليم ضروم (Drôme)، حيث وصل معدل الإصابة إلى 1116. ويمكنك تفقد تطور معدل الإصابة في إقليمك عن طريق استعمال القائمة المنسدلة أدناه.

ومن المرجح أن يزداد الوضع سوءًا، مع انتشار متحور أوميكرون، الذي يعتبر أكثر عدوى من متحور دلتا الذي كان سائدا حتى الآن. ولا تجعل الأساليب المستخدمة حاليًا من الممكن معرفة هيمنة متحور أوميكرون الجديد في فرنسا في الوقت الفعلي. ومع ذلك يمكن تقديرها لأن بعض اختبارات PCR الإيجابية يتم “فحصها” للبحث عن وجود طفرات معينة في الفيروس.

ولا يحمل أوميكرون إحدى الطفرات الموجودة في دلتا وهي L452R. ويرتفع عدد حالات أوميكرون المشتبه بها بسرعة في الأيام الأخيرة: ما يقرب من 9٪ من الاختبارات التي تم فحصها لا تحتوي على هذه الطفرة، وفقًا لأحدث البيانات الصادرة عن الصحة العامة الجمعة. ومن المحتمل أن تعود هذه لحالات أوميكرون ـ على الرغم من أن هذه النتائج بحاجة إلى تأكيد.

وينتشر أوميكرون بشكل خاص في إيل دو فرانس، حيث يُشتبه في أنه يمثل بالفعل 25٪ على الأقل من الحالات، كما هو موضح في الخريطة أدناه.

حالات الاستشفاء آخذة في الارتفاع

وارتفع عدد المرضى الذين يتم علاجهم بالمستشفى بسبب كوفيد19 منذ نوفمبر: وصل عددهم حاليًا إلى ما يقرب من 16000 مريض، بما في ذلك أكثر من 1000 مريض في إقليم بوش دو رون وحده. ويمكنك معرفة الأرقام في إقليمك باستعمال القائمة المنسدلة أدناه.

وتقترب خدمات الإنعاش (العناية المركزة/الحرجة) من استقبال 3000 مريض ـ ومرة ​​أخرى، حصل إقليم بوش دو رون على أعلى معدل، حيث يتم علاج 238 مريضًا من كوفيد19 في خدمات الرعاية الحرجة. ويمكنك معرفة الأرقام في إقليمك باستعمال القائمة المنسدلة أدناه.

في مواجهة هذه الموجة الخامسة، زادت السلطة التنفيذية من الدعوات للتلقيح، وذلك للحد من مخاطر تطوير أشكال خطيرة من الإصابة ـ وبالتالي زيادة العبء على المستشفيات. وقد أعلن رئيس الوزراء جان كاستكس يوم الجمعة في البرلمان عن تحويل الجواز الصحي إلى جواز تلقيح، بهدف إقناع الأكثر ترددًا بالتلقيح.

وقد تلقى أكثر من 90٪ من الفرنسيين ـ الذين تبلغ أعمارهم 12 عامًا أو أكثر ـ حقنة واحدة على الأقل و89٪ يعتبرون “مُلقحين بالكامل”. كما تتقدم حملة الجرعة المعززة: 33.2٪ ممن تزيد أعمارهم عن 12 عامًا تلقوا الجرعة المعززة بالفعل.

التلقيح متأخر في جهة Sud-Ouest

لكن هذه الأرقام تخفي مرة أخرى تباينات مهمة: يمكنك اكتشاف الأرقام في إقليمك باستعمال القائمة المنسدلة أدناه. وتبقى جهة Sud-Ouest ـ الأكثر تأثراً بالموجة الحالية ـ متخلفة عن المعدل الوطني للتلقيح.

ومن المقرر أن يرتفع المشاركون في حملة التلقيح في الأيام المقبلة، مع فتح التلقيح لجميع الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و11 عامًا، حيث أعطت الهيئة العليا للصحة الضوء الأخضر لذلك يوم الاثنين.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى