فرنسا: فضيحة مدوية لحزب الجمهوريين بعد تصويت كلب وأشخاص ميتين على فاليري بيكريس

قالت صحيفة ليبراسيون يوم الأربعاء إن الانتخابات التمهيدية لحزب الجمهوريين، الذي رشح فاليري بيكريس كمرشحة رئاسية، شابتها “مناورات احتيالية” تهدف إلى تضخيم عدد الناخبين ـ حتى أن كلبا صوَّت!

وتكشف الصحيفة اليومية التي اطلعت على ملف الاعضاء في هذا التحقيق الطويل عن ممارسات “تشكك في صحة الاقتراع”. وندد حزب الجمهوريين في بيان “بمحاولة زعزعة استقراره”، وقال إنه سيتقدم بشكوى ضد الصحيفة.

وأكد الحزب أن “الاقتراع كان نموذجيا من جميع النواحي، سواء في تنظيمه أو في حشده”، مستنكرا “التلميحات والادعاءَات التي لا أساس لها من الصحة” والتي تهدف “بوضوح إلى نزع شرعية المرشحة”.

وأكدت صحيفة ليبراسيون أنه “من بين الأعضاء الذين انضموا للحزب عام 2021 بعضهم انسحب والبعض الآخر توفي”. وشهد الحزب ارتفاع عدد أعضائه من حوالي 80 ألفًا في نهاية سبتمبر 2021 إلى 148862 في 17 نوفمبر.

وتقول صحيفة ليبراسيون: “هناك أشخاص لا يعرفون سبب وكيفية دخولهم الحزب، والبعض الآخر غير مهتم حقًا بأفكار حزب الجمهوريين ومرشحته، لكنه اتبع فقط التعليمات أو قام بتقديم خدمة لأحد معارفه، والذي قام أحيانًا بدفع المال له”.

وبحسب الصحيفة، فإن هذه الممارسات، التي ليست كلها غير قانونية، تمثل على الأقل عدة مئات من الناخبين.

ولكن وفقًا للبيان الصحفي الصادر عن حزب الجمهوريين، فإن “صحيفة ليبراسيون خلطت بين ملف العضوية والقائمة الانتخابية، فبعد التطبيق الصارم لمعاييرنا الأمنية، تم استبعاد أكثر من 9000 عضو من الهيئة الانتخابية”.

ثلاثة أشخاص انضموا للحزب بعد وفاتهم

وتم نشر هذا الخبر في الوقت الذي انخفضت فيه شعبية مرشحة حزب الجمهوريين في عدة استطلاعات رأي لتكون خلف إريك زمور ومارين لوبان.

وقد رصدت صحيفة ليبراسيون في هذه في الملفات كلبا مسجلا في منطقة باكا من قبل مالكه، وثلاثة أشخاص على الأقل يعتقد أنهم انضموا للحزب بعد وفاتهم.

وتؤكد الصحيفة أيضًا أنه في إيل دو فرانس، منطقة فاليري بيكريس، “هناك عدد معين من الأعضاء لا يحملون الجنسية الفرنسية، وبالتالي لا يحق لهم التصويت”، وأنهم “في بعض الأحيان لا يتكلمون الفرنسية أو بالكاد يعرفون بضع كلمات”.

ويتعلق الأمر بأعضاء من المجتمع الصيني، الذين يتم تجنيدهم وجهًا لوجه أو على شبكة التواصل الاجتماعي “وي تشات”. كما تؤكد صحيفة ليبراسيون على “الضغط الفعال للغاية” الذي يقوم به العديد من المسؤولين المنتخبين فيما يخص الجالية الصينية.

وأكدت لينغ لينزي، نائبة رئيس بلدية أوبيرفيلييه، لوكالة فرانس برس أنها لم تذهب “للبحث عن الأعضاء في كل مكان، فهناك أشخاص انضموا بملء إرادتهم. لقد قامت بيكريس بعمل جيد، والناس يعرفونها”.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى