فرنسا: عودة العمل عن بعد وتمديد الجواز الصحي … إليكم ما يمكن أن يقرره مجلس الدفاع الصحي غدا

سيجتمع مجلس الدفاع الصحي يوم الاثنين 6 ديسمبر في قصر الإليزيه لتناول موضوع المتحور أوميكرون و الموجة الخامسة التي بدأت في التأثير على المستشفيات.

مثل بعض جيرانها، يمكن لفرنسا اتخاذ تدابير تقييدية جديدة بغية خفض عدد الإصابات. ولكن تجدر الإشارة إلى أن خيارات الإغلاق وحظر التجوال وإغلاق الأعمال تبقى مستبعدة جدا.

العمل عن بعد

شجعت وزيرة العمل سابقا العمل عن بعد لكنها لم تفرضه على الشركات. وقالت إليزابيث بورن في 26 نوفمبر: “اليوم، لن نلزم الشركات (بالعمل عن بعد)، لكنني أدعو أصحاب العمل للترويج للعمل عن بعد وتحديد القواعد مع ممثلي الموظفين”.

ودعا العديد من المتخصصين، بمن فيهم رئيس المجلس العلمي، جان فرانسوا دلفريسي، إلى تعميم العمل عن بعد “لمواجهة الموجة الخامسة”.

تمديد ارتداء الكمامات

رغم أن ارتداء الكمامات في الأماكن الخارجية العامة غير مفروض إلا أن وزير الصحة، أوليفييه فيران، أعلن، الخميس، تعميمها على جميع الأماكن المغلقة، حتى تلك التي تتطلب الجواز الصحي.

وفي العديد من الأقاليم، يعد ارتداء الكمامات أمرًا إلزاميًا بالفعل في الهواء الطلق بالقرب من أماكن معينة مثل المدارس أو أثناء التجمعات أو المناسبات الاحتفالية على الطريق العام.

ويمكن للحكومة دراسة عودة فرض الكمامات في كل مكان بالخارج.

تمديد الجواز الصحي

اليوم، الجواز الصحي إلزامي في النقل فيما يخص المسافات طويلة والحانات والمطاعم ودور السينما والمتاحف والمستشفيات ودور المسنين. كما أنه مفروض في العديد من المناطق خلال المناسبات الاحتفالية مثل أسواق عيد الميلاد.

ويمكن لمجلس الدفاع الصحي مناقشة توسيع نطاقه ليشمل أنشطة جديدة. وستكون مسألة عودة فرض حد أقصى لعدد الحضور، حتى في الأماكن التي تتطلب الجواز الصحي، مطروحة أيضًا.

عطلة عيد الميلاد (الكريسماس)

مثل بلجيكا، التي أعلنت يوم الجمعة أن العطلات المدرسية ستحل قبل الموعد الرسمي بأسبوع، يمكن لفرنسا اتخاذ قرار مماثل.

وعلى الرغم من معاناتهم من عدد قليل جدًا من الأعراض الشديدة، إلا أن معدل الإصابة بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و 10 سنوات مرتفع للغاية، حيث يبلغ 754 حالة لكل 100000 نسمة.

تلقيح من هم دون سن الـ12 عامًا

من المتوقع مناقشة موضوع التلقيح للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5ـ11 سنة خلال مجلس الدفاع الصحي هذا. في الوقت الحالي، لم توصي الهيئة الصحية العليا بتلقيح الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5ـ11 عامًا إلا أولئك “المعرضين لخطر الإصابة بمرض حاد” أو أولئك “الذين يعيشون مع أشخاص يعانون من نقص المناعة”. ولم يُعلن أي قرار بعد بشأن تمديد التلقيح لهذه الفئة العمرية بكاملها.

بالإضافة إلى رأي الهيئة العليا للصحة، لا يزال رأي اللجنة الاستشارية الوطنية للأخلاقيات، الذي طلبته الحكومة، منتظرًا حول هذا الموضوع.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى