فرنسا: شبكات المهربين تطالب المهاجرين بدفع ما بين 3000 و 6000 يورو لعبور بحر المانش !

تواصل شبكات المهربين جيدة التنظيم جلب آلاف المهاجرين عبر بحر المانش.

وفقًا لليوروبول، خلال أزمة الهجرة في 2015 ـ 2016، ولّدت عمليات العبور المنظمة في البحر الأبيض المتوسط ​​عائدات تجاوزت خمسة مليارات يورو لهذه الجماعات الإجرامية.

بين إنجلترا وفرنسا يوجد بحر المانش. ولكن بالنسبة للمهاجرين الذين يريدون عبوره، هناك عقبة أخرى: شبكات المهربين وقواربهم المؤقتة. إنهم منظمون أكثر فأكثر، ويستغلون العراقيين والإيرانيين والإثيوبيين والأكراد الذين يفرون من بلادهم في حالة حرب أو أزمة، على أمل العثور على أيام أفضل في المملكة المتحدة.

وقال وزير الداخلية جيرالد دارمانين، مساء الأربعاء، إنه منذ الأول من يناير، تم اعتقال 1500 مهرب. لكن هذه الشبكات قابلة للمقارنة مع شبكات تهريب المخدرات. وعندما يتم القبض على الناس، غالبا ما تكون أيادي صغيرة ويحل محلهم آخرون.

في بداية الأسبوع، تم تفكيك شبكة من خمسة عشر مهربًا وهم أكراد عراقيون ورومانيون وباكستانيون وفيتناميين … كل شهر، قاموا بتهريب ما لا يقل عن 250 شخصًا بين فرنسا والمملكة المتحدة مقابل 6000 يورو. لكن التكلفة العامة تقع بين 3000 يورو و 3500 يورو في أغلب الأحيان. وقد جمع هؤلاء المهربون حوالي ثلاثة ملايين يورو من الأرباح، حسب تقدير المكتب المركزي لقمع الهجرة غير النظامية.

و وفقًا لليوروبول، خلال أزمة الهجرة في 2015 ـ 2016، ولّدت عمليات العبور المنظمة في البحر الأبيض المتوسط ​​عائدات تجاوزت خمسة مليارات يورو لهذه الجماعات الإجرامية.

بالنسبة للمهاجرين الذي لا يتمكنون من دفع المبلغ المطلوب، فإن هذه المنظمات لا تتردد في اللجوء إلى ممارسات المافيا التي يمكن أن تؤدي إلى الاستغلال الجنسي للمهاجر أو من خلال إجباره على العمل.

في السنوات الأخيرة، نظرًا لأن الوصول إلى ميناء كاليه ونفق بحر المانش كان صعبا للغاية، فقد حولت هذه المجموعات نشاطها إلى بحر المانش باستعمال القوارب القابلة للنفخ. وهي قوارب خفيفة يتكدس عليها 15 إلى 60 شخصًا. لذلك، في حالة حدوث ارتفاعات أو موجات قوية ناتجة عن مرور سفن الحاويات، فمن الواضح أن خطر الغرق مرتفع.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى