فرنسا: توقيف معلمة عن العمل بعد خلعها الكمامة التي تعتبرها “ضارة بالتعلم”

في إقليم واز (Oise)، تم إيقاف معلمة عن العمل لرفضها ارتداء الكمامة التي تعتبرها ضارة بـ”تعلم اللغة”.

مقتنعة بأن ارتداء الكمامة ضار بالتعلم، قررت المعلمة آن كلير روسينول في 8 نوفمبر عدم ارتدائها داخل القسم.

وأدى هذا القرار إلى تعليق وزارة التربية الوطنية للمعلمة عن العمل فورا. ومنذ ذلك الحين، تحارب الأخيرة من أجل استعادة الحق في التدريس دون ارتداء الكمامة.

تعلم معقد عند الأطفال

وتقول المعلمة: “يجب الاعتراف بمهنة التدريس كمهنة معفاة من الكمامات، مثل مذيعي التلفزيون أو المحامين على سبيل المثال”. والخطر الذي تحذر منه الأخيرة معترف به علميًا في الواقع: الكمامة تعقد التعلم عند الأطفال بشكل كبير.

منذ عام مضى، دق علماء النفس جرس الإنذار بالفعل بشأن العواقب السلبية لارتداء الكمامات على المدى الطويل فيما يخص الأطفال الذين تبلغ أعمارهم 6 سنوات فما فوق. كما أن جمعية طب الأطفال الفرنسية دعت إلى وقف ارتداء الكمامات في المدرسة سابقا.

أخيرًا، يوم الجمعة، اعترف ريمي سالومون، رئيس اللجنة الطبية للمساعدات العامة في مستشفيات باريس، أن “الكمامة تؤثر سلبا على تعلم اللغة والقراءة للمعلمين والأطفال”.

لا رد من وزارة التربية الوطنية

من جهتها، ترى وزارة التربية الوطنية أن ارتداء الكمامات ضروري لوقف الموجة الخامسة. ولذلك فقد جعلتها مرة أخرى إلزامية لجميع طلاب المدارس الابتدائية اعتبارًا من يوم الاثنين 15 نوفمبر.

وتوضح آن كلير روسينول: “عندما أخبرت رؤسائي في 19 أكتوبر أنني أنوي التدريس بدون كمامات … لم أتلق أي رد”. لكنها تلقت، يوم قامت بخلعها، تعليقًا مؤقتًا من رئاسة الأكاديمية التي استدعتها لتوضيح نفسها، في 15 نوفمبر.

تؤكد المعلمة التي بلغت سن الخامسة والأربعين أنها لن تتراجع عن قرارها:

“أحظى بدعم الأطفال والآباء. لم أكن لأفعل هذا قبل تلقيح غالبية الناس والأطفال. اليوم، يجب أن نعيد تقييم نسبة الفائدة والمخاطر بالنسبة للتلاميذ علما أننا ندرك أن الوباء سيستمر وسيصبح دوريًا”.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى