فرنسا تقدم وثيقة لرفض انتخابات رئاسية “صورية” في سوريا

اقترحت فرنسا اليوم وثيقة لرفض الانتخابات الرئاسية في سوريا المزمع إجراؤها في مايو المقبل.

وقد بدأت عدة دول أوروبية تحركاً لإقرار الوثيقة الفرنسية.

تأمل فرنسا من تلك الوثيقة قطع الطريق على النظام بعد هذه الانتخابات التي يتوقع أن يفوز بها “بشار الأسد“، إذ يخطط النظام إجراء الانتخابات بموجب الدستور الحالي لعام 2012 .

أعربت دول غربية عن انتقاد البيانات الروسية التي تشير إلى “إمكانية الفصل بين الانتخابات الرئاسية واللجنة الدستورية، لأنها تثير قدراً عميقاً من القلق، وتُلحق الأضرار بالعملية السياسية وإجماع الآراء المتفق عليها في مجلس الأمن”.

وتدعم موسكو وطهران عملية إجراء الانتخابات  مع جهود روسية كي تكون نقطة انعطاف وطي لصفحة السنوات العشر الماضية، عبر بدء دول عربية وأوروبية عملية تطبيع دبلوماسي وسياسي مع دمشق، وإرسال أموال لدعم الإعمار في سوريا، والاعتراف بـ”شرعية الانتخابات”.

فرنسا تقدم وثيقة لرفض انتخابات رئاسية “صورية” في سوريا

يواصل المبعوث الأممى الخاص إلى سوريا ” غير بيدرسن” جهوده بلقاء المعارضة في إسطنبول، بعد لقائه وزير الخارجية “فيصل المقداد” ورئيس الوفد المدعوم من حكومة النظام “أحمد الكزبري”، الذي قدم للمرة الأولى وثيقة تتناول آليات عمل اللجنة الدستورية لصوغ مبادئ الدستور، ولقاءات دورية بينه وبين رئيس وفد هيئة التفاوض المعارضة” هادي البحرة”.

فى حين بدأ ممثلو الدول الأوروبية اجتماعات لإقرار مسودة الورقة فرنسية، واتخاذ موقف موحد من الانتخابات الرئاسية، بناء على مسودة سابقة كانت تتناول الانتخابات البرلمانية والرئاسية.

وترمي المسودة إلى منح وساطة الأمم المتحدة المتوقفة منذ 3 سنوات بشأن الدستور زخماً سياسياً جديداً يساهم في معاودة ربط العملية السياسية بالشعب السوري، داخل وخارج البلاد، مع مواجهة القيادة الروسية بشأن العملية السياسية.

بالإضافة إلى معارضة محاولات النظام السوري وحلفائه إعلان نهاية الأزمة، من خلال إجراء انتخابات صورية مزيفة في عام 2021 الحالي، من دون الالتزام بتنفيذ العملية السياسية المستندة إلى القرار (2254)، أو التعامل المباشر مع الأسباب العميقة للأزمة الراهنة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى