فرنسا تضع بروتوكول جديد أكثر صرامة لجميع الرحلات الدولية بسبب متحور أوميكرون !

أعلن غابرييل أتال أنه سيتم تطبيق بروتوكول جديد أكثر شدة على جميع المسافرين القادمين إلى فرنسا، حيث تتزايد المخاوف حول المتحور الجديد من كوفيد19.

مثل العديد من البلدان الأخرى حول العالم، قررت فرنسا العمل لمحاولة التأقلم مع هذه الطفرة الجديدة في كوفيد19. فبعد إيقاف الرحلات الجوية القادمة من دول إفريقيا الجنوبية، قررت الحكومة يوم الأربعاء وضع بروتوكول جديد أكثر صرامة لجميع الرحلات الدولية.

دول إفريقيا الجنوبية

في حين تم تعليق الرحلات الجوية القادمة من دول إفريقيا الجنوبية الأسبوع الماضي ـ وحتى منتصف ليل الجمعة ـ سيتم تخفيفها اعتبارا من صباح يوم السبت، حسبما أعلن غابرييل أتال يوم الأربعاء. وأكد أتال منذ البداية أنه سيتم تأطير الرحلات القادمة من هناك بطريقة “صارمة للغاية وجذرية”.

حتى الآن، تم تصنيف البلدان إلى ثلاثة ألوان (الأخضر والبرتقالي والأحمر)، والتي تحدد المقاييس المحيطة بالسفر. وقد قررت الحكومة إضافة فئة جديدة، تسمى “الأحمر القرمزي”، حيث سيتم وضع فيها “البلدان الأكثر خطرا والتي تعرف خاصة وجود متحور أوميكرون”. وقال المتحدث باسم الحكومة إن هذا اللون سيضم “الدول السبع في جنوب إفريقيا (…) كما ستضاف ثلاث دول: مالاوي وزامبيا وموريشيوس”.

ولن يتمكن سوى “الأشخاص ذوي الجنسية الفرنسية والمواطنين الأوروبيين والموظفين الدبلوماسيين وموظفي الطيران” من الوصول إلى فرنسا من بلدان في الفئة الحمراء القرمزية. پقال غابرييل أتال في هذا الصدد: “لن يكون هناك سفر مصرح به لأغراض مهنية أو سياحية أو عائلية أو للدراسة أو حتى لأغراض البحث”.

ويشير البروتوكول إلى أن الأشخاص المصرح لهم بالحضور إلى فرنسا من إحدى هذه الوجهات العشر سيتعين عليهم إجراء اختبار عند وصولهم إلى الإقليم بالإضافة إلى الاختبار الذي يتعين إجراؤه قبل المغادرة. إذا كان الاختبار عند الوصول سلبيًا، فسيخضع هؤلاء المسافرون “لأمر عزل من المحافظة في المكان الذي يختارونه لمدة سبعة أيام”. في حالة وجود اختبار إيجابي، يجب أن يتم هذا العزل “في فندق تحدده المحافظة” لمدة 10 أيام. وقد حذر غابرييل أتال أنه، في حالة عدم الامتثال لهذا الإجراء، سيتم فرض غرامة تتراوح بين 1000 و1500 يورو، مذكرا أنه سيتم مراقبة هذه العزلة.

خارج الاتحاد الأوروبي

على نطاق أوسع، قال غابرييل عتال يوم الأربعاء أنه “سيتم تطبيق بروتوكول معزز جديد للسفر الدولي”، دون تحديد موعد التنفيذ. بالنسبة للمسافرين من خارج الاتحاد الأوروبي، فإن “الاختبار السلبي الإلزامي لمدة تقل عن 48 ساعة” سيكون مطلوبًا للسفر إلى فرنسا، سواء تم تلقيحهم أم لا. وهو تغيير كبير، حيث كان ينص البروتوكول سابقا على أن الأشخاص الذين تم تلقيحهم ـ حتى من البلدان المصنفة على أنها حمراء ـ لا يتعين عليهم تقديم اختبارات لدخول فرنسا.

داخل الاتحاد الأوروبي

تشديد آخر: سيتعين على الأشخاص غير الملقحين من دول الاتحاد الأوروبي تقديم اختبار سلبي لا يتجاوز تاريخ إجرائه 24 ساعة. وقد كان هذا هو الحال بالفعل بالنسبة للمسافرين من ألمانيا والنمسا وبلجيكا وبلغاريا وكرواتيا والدنمارك وإستونيا واليونان والمجر وأيرلندا ولاتفيا وليتوانيا ولوكسمبورغ وهولندا وبولندا وجمهورية التشيك ورومانيا وسلوفينيا وسلوفاكيا.

وتم تمديد الإجراء الآن ليشمل جميع البلدان في المنطقة، في حين أن فرنسا كانت تقبل سابقا أي اختبار سلبي لا يتجاوز تاريخ إجرائه 72 ساعة فيما يخص غير الملقحين.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى