فرنسا تصدر أمر حظر ضد إمام مسلم بسبب “تطرفه وانفصاليته”

كان من المقرر أن يأتي الشيخ المحمدي يوم الجمعة إلى مسجد Chilly-Mazarin كجزء من جولة أوروبية.

لكن السلفي اليمني الشيخ عرفات بن حسن المحمدي تعرض لتوه لحظر إداري من الإقليم عندما كان يستعد للسفر إلى فرنسا لتقديم محاضرات دينية داخل المسجد الكبير في Chilly-Mazarin من يوم الجمعة وحتى الأحد.

وبحسب مذكرة وزارة الداخلية فإن هذا الإمام “المعادي للقيم الغربية” غير مرغوب فيه على التراب الفرنسي “نظرا لخطر انتشار عقيدته المتطرفة”.

والإمام الذي وصفته وزارة الداخلية “بالمتشدد” غير موجود حاليا على الأراضي الفرنسية رغم أنه كان سيقدم مساء الأربعاء محاضرة دينية في مولينبيك كجزء من جولة أوروبية.

المرأة “مصدر كل شر”

عند قراءة حساب تيليغرام الخاص به، أشارت الخدمات الفرنسية إلى أن الشخص المعني يصف اليهود والمسيحيين بـ “المفسدين”.

بالنسبة للمرأة، يقول الإمام أن “مصدر كل الشرور يأتي في الغالب من المرأة”.

“لا تشارك أي شيء مع غير المسلمين …”

أخيرًا، على قناته على يوتوب، حث الإمام المسلمين على مغادرة الغرب حتى لا “يُحكم عليهم بالجحيم”. قبل أن يطلق خطبة ضد “المسيحيين المشركين الذين يأكلون طعامًا غير مشروع ويشربون الخمر مع زوجاتهم العراة (…). ويدعو الإمام المسلمين إلى عدم مشاركة أي شيء مع غير المسلمين”.

يأتي هذا الحظر بعد أقل من شهرين من الإغلاق الإداري لمسجد Obernai، الذي دعا إمامه إلى إقامة الشريعة في فرنسا.

منذ عام 2017، تم ترحيل أكثر من 780 أجنبيًا معروفين بأعمال التطرف.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى