فرنسا تشهد انخفاضا في أسعار الوقود لأول مرة منذ نهاية ديسمبر

تفيد بيانات رسمية أن سعر لتر الديزل شهد الأسبوع الماضي انخفاضا في المتوسط ​​بنحو 16.5 سنتا.

في الأسبوع الماضي، وفقًا لبيانات وزارة التحول البيئي، تراجعت أسعار الوقود لأول مرة منذ نهاية ديسمبر. وبلغ سعر لتر الديزل 1.9755 يورو في المتوسط ​​مقابل 2.1407 في الأسبوع السابق، وبالتالي عاد إلى ما دون الثمن الرمزي البالغ 2 يورو.

وتفسر هذه الزيادة في الأسعار بشكل خاص بالحرب في أوكرانيا، والتي أدت إلى ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات عالية. بعد بدء الغزو الروسي، قفز سعر برميل برنت في الأسواق، مقتربًا من 130 دولارًا في 8 مارس.

ثم انخفض سعر البرميل، وعاد لفترة وجيزة إلى ما دون مستوى 100 دولار في 16 مارس، قبل أن يرتفع قليلا بنحو 110 دولارات بعد ذلك بيومين.

وفي غضون ذلك، من المتوقع أن ينخفض ​​السعر في محطات الوقود، لكن عدم اليقين الشديد يجعل السوق متقلبًا، وبالتالي يمكن أن ترتفع الأسعار مرة أخرى.

انخفاض متوقع

كان الانخفاض في الأسعار متوقعا. وأكد فرانسيس بوس، ممثل مالكي ومشغلي محطات الوقود، أنه “اعتبارًا من يوم الخميس أو الجمعة، سيخفض جميع أعضائنا أسعارهم وفقًا لإمداداتهم”.

وهي نفس الملاحظة التي أدلى بها ميشيل إدوارد لوكليرك، حيث قال إنه يتوقع انخفاضًا قدره 35 سنتًا على الديزل، ومن 8 إلى 10 سنتات على البنزين. وسيكون التغيير ملحوظا بدرجة أقل بالنسبة للديزل.

كما أنه في مواجهة الارتفاع المفاجئ، اتخذت الحكومة إجراءَات مستهدفة للمهنيين الأكثر تضررًا، بالإضافة إلى إجراءَات أخرى تخص المواطنين العاديين، مثل مساعدة التضخم البالغة مائة يورو أو خصم خمسة عشر سنتًا للتر عند ملئ الخزان.

وقد نددت العديد من القطاعات بالارتفاع الهائل في أسعار الوقود. كما تلا ذلك مظاهرات في عدة مناطق احتجاجا على هذا الوضع وللحصول على مزيد من المساعدات من الدولة.

وهو جو يذكرنا بأزمة “السترات الصفراء”. في ذلك الوقت، في نهاية أكتوبر 2018، كان سعر لتر الديزل أرخص بمقدار 44 سنتًا.

ويلقي الوضع الجديد الذي أحدثته الحرب في أوكرانيا بثقله على الفرنسيين. ويبقى أن نرى ما إذا كان انخفاض الأسبوع الماضي سيدوم، حيث ارتفع سعر البرميل مرة أخرى في الأيام الأخيرة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى