فرنسا تزيل السرية عن أرشيفها المتعلق بتحقيقات الشرطة بالجزائر إبان الاستعمار

يجيز المرسوم الإطلاع على كل “المحفوظات العامة التي تم إنشاؤها في إطار القضايا المتعلقة بالحرب مع الجزائر

أعلنت فرنسا الخميس عن إزالة السرية عن أرشيفها المتعلق بالقضايا القانونية وتحقيقات الشرطة في الجزائر، خلال حربها ضد الاستعمار، بعد أن كان ذلك محظورًا طيلة 75 عامًا إلا بإذن. وكانت السلطات الفرنسية قد أعلنت في 9 آذار/مارس 2021، عن تسهيل الوصول إلى الأرشيف السري الذي يزيد عمره عن 50 عاما.

ويجيز مرسوم وزارة الثقافة الإطلاع على كل “المحفوظات العامة التي تم إنشاؤها في إطار القضايا المتعلقة بالأحداث التي وقعت خلال الحرب الجزائرية بين الأول من تشرين الثاني/نوفمبر 1954 و31 كانون الأول/ديسمبر 1966″، وفق ما نُشر في الجريدة الرسمية.

ويشمل ذلك “الوثائق المتعلقة بالقضايا المرفوعة أمام المحاكم وتنفيذ قرارات المحاكم” و”الوثائق المتعلقة بالتحقيقات التي أجرتها دوائر الضابطة العدلية”. 

وتشمل الوثائق تلك “الموجودة في دار المحفوظات الوطنية ودار المحفوظات الوطنية لأراضي ما وراء البحار ودار المحفوظات للمحافظات ودائرة المحفوظات التابعة لمديرية الشرطة ودائرة المحفوظات التابعة لوزارة الجيوش وفي إدارة المحفوظات بوزارة أوروبا والشؤون الخارجية “، بحسب المرسوم.

وأعلنت وزيرة الثقافة الفرنسية روزلين باشلو مطلع الشهر الجاري، عن قرب رفع السرية عن أرشيف “التحقيقات القضائية” للحرب الجزائرية (1954-1962) بعد حوالى 60 عاما وبينما تشهد العلاقات الجزائرية الفرنسية أزمة منذ أشهر.

وجاء هذا الإعلان في إطار سياسة مصالحة الذاكرة التي أطلقها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وكان ماكرون اعترف في 13 أيلول/سبتمبر 2018 بأن اختفاء عالم الرياضيات والناشط الشيوعي موريس أودان في 1957 في العاصمة الجزائرية، كان من فعل الجيش الفرنسي، ووعد عائلته بإمكانية الوصول إلى الأرشيف قريبا.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى