فرنسا تحتل الريادة فيما يخص الاستثمار الأجنبي المباشر في المغرب

الاستثمار الأجنبي المباشر هو علامة على جاذبية الدولة وفعالية سياستها الاقتصادية. وفي المغرب، بلغ رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر المقدّر في 31 ديسمبر 2020، 644 مليار درهم، أو 66 مليار دولار.

إلى جانب التأثير الهيكلي على الاقتصاد، فإن هذه الاستثمارات لها في المقابل تكلفة مالية في شكل تحويلات العملة. بين الأرباح والمساعدات الفنية والضرائب المختلفة، سدد المغرب 980 مليون دولار في عام 2020.

تمتلك فرنسا وإسبانيا والإمارات 60٪ من الاستثمارات الأجنبية في المغرب

وبحسب بيانات مكتب الصرف، فقد بلغ رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر في المغرب 644.2 مليار درهم بنهاية 2020، أو 65 مليار دولار، بزيادة نسبتها 0.9٪ مقارنة بالعام الماضي.

وتشكل الأوراق المالية وأسهم الصناديق المشتركة 89.9٪ من إجمالي رصيد الاستثمارات الأجنبية المباشرة في المغرب. ومع ذلك، بلغ الدين 65.1 مليار درهم، مما يمثل 10.1٪ من رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر في عام 2020.

مقارنة بالبلدان الأخرى، تحافظ فرنسا على مكانتها كأول مستثمر في المغرب في 2019 بحصة 31٪ ومبلغ قائم بقيمة 196.2 مليار درهم (20 مليار دولار).

وبلغ رصيد الاستثمارات الإماراتية، ثاني أكبر مستثمر في المغرب، 134.8 مليار (14 مليار دولار) بنسبة 21.1٪.

وتحتل إسبانيا المركز الثالث بقيمة مستحقة قدرها 52.5 مليار درهم (5.6 مليار دولار) وحصة قدرها 8.2٪.

تمتلك هذه البلدان الثلاثة وحدها 60.1٪ من إجمالي الاستثمارات الأجنبية المباشرة في المملكة ، كما يقول أوف

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى