فرنسا: اعتقال سوريين على طريق السريع ومعهم 500 ألف يورو تخص مغربي

قُبض على سوريين اثنين في أيار (مايو) الماضي على الطريق السريع (A4) ومعهم مبلغ كبير نقدًا. ويشتبه في انتمائهم إلى شبكة غسيل أموال تعمل بين فرنسا وألمانيا.

هي قصة أموال طائلة بطلها شخص يلقب بـ”الطبيب” (سوري). رفضت غرفة التحقيق في باريس صباح الأربعاء طلب رجل يبلغ من العمر 40 عامًا بالإفراج عنه. ويشتبه الأخير في ارتباطه بعصابة إجرامية والمشاركة في مخطط لغسيل الأموال بين فرنسا وألمانيا.

في ليلة 18 مايو 2021، أوقف ضباط الجمارك سيارة مرسيدس في كشك رسوم المرور في سين إي مارن، على الطريق السريع (A4)، وذلك في اتجاه باريس ـ ستراسبورغ. وأوضح الرجلان الموجودان على متن السيارة أنهما ذاهبان إلى ألمانيا. فتش الجمارك السيارة ووجدوا في صندوقها جهاز GPS وحقيبة تحتوي على أكثر من 490 ألف يورو.

وكان على السائق، حسين، وهو لاجئ سوري يعيش في ساربروكن (ألمانيا) منذ عام 2019 مع زوجته وأطفاله الثلاثة تقاسم 2000 يورو مع رب عمله ـ وهو الأجر الذي حصلا عليه لنقل المال.

“لم يكن يعلم أن نقل الأموال غير قانوني في فرنسا”

وقال مصدر مقرب من القضية: “لقد التقيا في باريس مع شخص مغربي أعطاهما هذا المبلغ الذي كان يجب أن ينقلاه إلى “طبيب” سوري مقيم في ألمانيا”. خلال المحاكمة، قال حسين، الذي يبدو أنه يعاني من صعوبات مالية، إنه كان يساعد صديقه في نقل الأموال إلى ألمانيا “لا غير”.

وتقول محامية حسين، لوسي مونجن: “كانت هذه هي المرة الأولى التي يقوم فيها بهذه الرحلة. لقد استعان به رئيسه محمد في اللحظة الأخيرة لأنه لم يكن لديه أي شخص آخر في متناول اليد. لا أعتقد أنه يعرف أن نقل المال غير قانوني في فرنسا لأنه القواعد مختلفة في ألمانيا”. وقد اعترف رب عمله أنه قام بعدة رحلات أخرى في الماضي نيابة عن هذا “الطبيب”.

حتى الآن لم يتم اكتشاف مصدر هذا المبلغ، لكن قاضي التحقيق واثق أن الأمر يتعلق “بتهريب المخدرات أو الاحتيال. على أية حال، نحن في عملية جريمة منظمة خطيرة”.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى