فرنسا: إليك القرارات التي اتخدها جان ميشيل بلانكير بعد إضراب الأساتذة

في نهاية يوم من إضراب الأساتذة ولقاء طويل مع النقابات يوم الخميس 13 يناير، أعلن جان ميشيل بلانكير عدة إجراءَات لتلبية توقعات موظفي التربية الوطنية.

ولتلبية مطالبهم، أعلن جان ميشيل بلانكير عن توزيع “5 ملايين كمامة من نوع FPP2” لمعلمي رياض الأطفال، بالإضافة إلى توزيع أقنعة جراحية على جميع العاملين في التربية الوطنية الأسبوع المقبل.

كان من بين المطالب الرئيسية للمعلمين الاستخدام الأوسع للمعلمين “الاحتياطيين”، للتعويض عن غياب المعلمين المصابين، أو المخالطين أو إذا اضطر المعلمون الرسميون إلى رعاية أطفالهم المرضى.

وفي هذا الصدد، أعلن الوزير عن تعيين “3300 متعاقد إضافي”، وكذلك استخدام اللائحة الإضافية، أي المرشحين الذين اجتازوا امتحان التعليم ولكن لم يتم تعيينهم، وبالتالي تمت الاستجابة لمطالب النقابات.

“لم نضرب عبثا”

تم الإعلان عن إجراء آخر: تأجيل تقييمات “منتصف العام للصف الأول”، والتي كان من المقرر إجراؤها في نهاية شهر كانون الثاني (يناير). وكان المضربون قد طالبوا بتأجيل امتحانات الثانوية العامة وبالأخص امتحانات التخصص لطلاب السنة النهائية والتي تقام عادة في شهر مارس إلى شهر يونيو.

ولم يعلن جان ميشال بلانكير حتى الآن عن تأجيله لهذه الامتحانات، لكنه قال أنه من الضروري “إجراء تحليل مع النقابات” لمعرفة ما إذا كان من المناسب تأجيلها من مارس إلى شهر يونيو”.

وتبدو النقابات راضية عن هذه القرارات، لكنها لا تزال تنتظر رؤية تطبيق الوعود التي قُطعت على الأرض. وصرح جيسلين ديفيد، الأمين العام لنقابة Snuipp-FSU: “لقد أحرزنا تقدمًا ملموسًا. الآن، يجب أن يتبع العمل. إن هذه القرارات لا تجيب على كل شيء لكننا نرى أننا لم نضرب عبثا”.

وأشار جان ميشيل بلانكر إلى أنه سيتم تنظيم اجتماعات نصف شهرية مع نقابات التعليم ووزارة التربية الوطنية ووزارة الصحة في المستقبل لمناقشة البروتوكول الصحي وتطوراته.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى