فرنسا: إليكم مقترحات المرشحين للرئاسة حول موضوع الهجرة

يعد موضوع تنظيم تدفقات الهجرة من أكثر المواضيع أهمية خلال هذه الانتخابات الرئاسية، خاصة بعد نشوب الحرب في أوكرانيا.

ويقترح مرشحو اليمين العديد من الإصلاحات التي تعزز السيادة الوطنية، لا سيما فيما يتعلق بمسألة الحدود. بينما يؤكد اليساريون على أن “الهجرة ليست مشكلة”.

نيكولا دوبون إينيون

يقول نيكولا دوبون إينيون إنه سيعيد التفاوض بشأن الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان وميثاق الاتحاد الأوروبي للحقوق الأساسية بشأن الهجرة. وتحظر الاتفاقية حاليًا الطرد الجماعي للمهاجرين غير الشرعيين وتلزم بالإفراج عن الأجانب الموجودين في وضع غير قانوني فيما يتعلق بظروف احتجازهم.

ويتضمن برنامجه إلغاء حق الأرض وتعقيد الحصول على الجنسية من خلال وضع إجراء تجنيس “صعب”، يتطلب مثلا إجادة اللغة الفرنسية بشكل كافٍ.

آن هيدالجو

تتعهد الاشتراكية آن هيدالغو “بضمان الترحيب الكريم في جميع الظروف لطالبي اللجوء”. ولتحقيق ذلك، تعتزم وضع “توزيع متوازن للاجئين في جميع أنحاء فرنسا وتسريع أوقات معالجة طلباتهم في كل مرحلة”، مع الالتزام بمكافحة “القنوات غير النظامية والمميتة للهجرة غير الشرعية”.

بينما تؤيد كريستيان توبيرا في اليسار “إنشاء وكالة لجوء أوروبية”.

مارين لوبان

تريد مارين لوبان استشارة الفرنسيين عن طريق استفتاء حول مسألة الهجرة. كما ترغب مرشحة حزب التجمع الوطني تقديم مشروع قانون، دستوري وتشريعي، للناخبين، من شأنه مراجعة جميع القوانين المطبقة على الأجانب.

كما أنها تريد أن تُدرج في الدستور مبادئ، مثل الأولوية الوطنية من حيث السكن والتوظيف أو أولوية القانون الوطني على القانون الأوروبي والقانون الدولي.

وينص هذا القانون على ترسانة من التدابير مثل حظر تسوية أوضاع المهاجرين غير النظاميين، أو طرد الأجانب الجانحين أو حتى فرض عقوبات جنائية على أي تواطؤ في الهجرة غير النظامية.

يانيك جادو

بالنسبة ليانيك جادو، “الهجرة ليست مشكلة”. لذلك، فهو ينوي الخروج من منطق الأمان الذي تستند إليه سياسات الهجرة الحالية في فرنسا. بمجرد انتخابه، سيؤسس يانيك جادو “وزارة تضامن كبيرة” وسيطلب من الشرطة والنظام القضائي أن يكونا أقل قمعية ضد المهاجرين.

ويريد يانيك جادو أيضًا وضع حد لإجراءَات اللاجئين وينوي تنظيم وضعية المهاجرين غير النظاميين الذين لديهم عمل وإنشاء “تصاريح إقامة إنسانية”.

إيمانويل ماكرون

يريد الرئيس، الذي كشف النقاب عن برنامجه مؤخرًا، وضع إجراأت ترحيل أسرع وأكثر فاعلية، ولا سيما مع نظام يجعل رفض اللجوء يستحق الالتزام بمغادرة الأراضي الفرنسية. كما يريد إيمانويل ماكرون تشديد سياسة التأشيرات إذا لم تتعاون الدول “مع سياسة الإرجاع”.

جان لوك ميلونشون

إذا فاز في الانتخابات الرئاسية، سيشرع جان لوك ميلونشون في تسوية أوضاع “العمال غير المسجلين”. ويرى الأخير أن “المساواة في التوظيف سلاح ضد العمل السري والتنافس بين العاملين”.

فاليري بيكريس

تعتبر فاليري بيكريس أن “الهجرة غير المنضبطة والاندماج الفاشل يمكن أن يزعج الأمة”. الإجراء الرئيسي الذي ستتخذته فاليري بيكريس هو فرض طلب “اللجوء على الحدود”، ويتطلب ذلك أن تمر طلبات اللجوء عبر السفارات الفرنسية في الخارج. ومن ثم فهي ترغب في “استعادة السيطرة على الحدود”.

إريك زمور

يريد إريك زمور تحقيق “صفر هجرة” عن طريق بناء جدار على “الحدود الخارجية” للاتحاد الأوروبي. وهو ينوي تمويل هذا الجدار مستعينا بالاتحاد الأوروبي”.

وهكذا، فإن المرشح اليميني المتطرف يريد “وقف الحق في لم شمل الأسرة، وتقليص حق اللجوء إلى بضع عشرات أو حتى مئات الأشخاص، وتقليص عدد الطلاب الأجانب بشكل كبير”.

يود إيريك زيمور أيضًا أن يدافع عن تعليق منطقة شنغن وبالتالي تعزيز السيادة الوطنية على مستوى الحدود.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى