فرنسا: إطلاق سراح ليونيل دومون أحد أوائل “الجهاديين” الفرنسيين

قضى ليونيل دومون، أحد أوائل “الجهاديين” الفرنسيين، 25 عاما في السجن.

يعتبر ليونيل دومون الذراع اليمنى لكريستوف كايز في تكوين عصابة روبيه (Roubaix)، وقد حُكم عليه بالسجن ثلاثين عامًا في عام 2005 قبل أن يتم تخفيف عقوبته إلى 25 عامًا عند الاستئناف.

وأطلق سراح الأخير في أكتوبر الماضي، قبل أشهر قليلة من انتهاء مدة عقوبته (كان من المقرر الإفراج عنه في يونيو 2022).

ويبلغ ليونيل دومون اليوم من العمر 51 عامًا، وقد تم وضعه تحت سوار إلكتروني وعاد للاستقرار في إقليم نور (Nord). ولكنه لا يزال تحت المراقبة الدقيقة لأجهزة المخابرات.

و ولد ليونيل دومون في عائلة كاثوليكية متواضعة، وقد التحق بكلية التاريخ وكان يحلم بأن يصبح صحفيًا.

سلسلة سرقات دامية عام 1996

بعد التحاقه بالجيش، ثم مشاركته في مهمة للأمم المتحدة في الصومال، وجد ليونيل نفسه عاجزًا أمام الصوماليين الذين يموتون جوعاً. بعد عودته إلى فرنسا، اعتنق الشاب الإسلام وهو في العشرين من عمره بعد وفاة صديقه.

في عام 1994، في خضم حرب البلقان، أقنعه كريستوف سيز، وهو طالب طب سابق في السنة الخامسة اعتنق الإسلام الراديكالي، بالدفاع عن قضية المسلمين ضد الصرب. وقد شاركا في الحرب مع المجاهدين.

في عام 1995، تم إبرام اتفاقية سلام وانتهت الحرب. ولذلك عاد الأخير إلى الحياة العادية.

في عام 1996، حدثت سلسلة من السرقات الدموية في فرنسا قامت بها عصابة روبيه. وسيتبين فيما بعد أن ليونيل عضو مهم فيها.

في 29 آذار 1996 لقي بعض أعضاء العصابة حتفه بعد حريق في منزل بروبيه إثر مداهمة الشرطة لمخبأهم. وقتل الزعيم كريستوف كاز برصاص الشرطة البلجيكية. ولكن لن يتم القبض على ليونيل دومون إلا بعد عام واحد في البوسنة حيث ارتكب عمليات سطو أخرى. وحكم عليه في البوسنة بالسجن عشرين عامًا، وهرب من سجن سراييفو في عام 1999 وأعيد إلى ألمانيا في عام 2003.

كما حوكم ليونيل دومون في عام 2010 بتهمة “المشاركة في عصابة إجرامية”، على خلفية محاولة هروب من السجن في عام 2010.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى