فرنسا: إضراب جديد الخميس في المدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية !

أطلقت عدة نقابات نداءً جديداً لإضراب في المدارس الابتدائية و الإعداديات والثانويات، وذلك بعد إضراب أولي واسع النطاق الخميس الماضي، للمطالبة بـ “ردود فعل قوية” في مواجهة “الفوضى” التي سببتها الأزمة الصحية وضخ استثمارات ضخمة في التعليم.

إضراب آخر في 20 يناير

ودعت النقابات في بيان صحفي إلى “مواصلة التعبئة”، والتزامها بـ “يوم جديد من الإضراب في 20 يناير”. وأضافت الأخيرة أن هذه التعبئة “يجب أن تنتهي بإضراب حاشد يوم 27 يناير في إطار الدعوة” لرفع الأجور.

بالنسبة لهذه النقابات، فإن “الفوضى التي أحدثتها إدارة الأزمة الصحية تستحق ردود فعل قوية، تتجاوز الالتزامات التي تعهد بها رئيس الوزراء ووزير التربية الوطنية” في 13 كانون الثاني (يناير).

وقام المعلمون وموظفو التعليم الوطني الآخرون، الساخطون على البروتوكولات الصحية المرتبطة بكوفيد19، بإضراب كبير يوم الخميس، وبعد ذلك وعدتهم الحكومة بتوزيع خمسة ملايين قناع FFP2 وتوظيف “3300 متعاقدين” وكذلك استغلال القوائم الإضافية (المرشحون الذين اجتازوا امتحان التعليم ولم يتم تعيينهم).

كما أعلنت الحكومة أن امتحانات نصف السنة فيما يخص الصف الأول ابتدائي سيتم “تأجيلها إلى أجل لم يتم تحديده بعد، وأنه ستتم دراسة تأجيل محتمل لاختبارات البكالوريا المتخصصة المقرر إجراؤها في آذار / مارس.

واعتقادًا من النقابات بأن هذه الإعلانات “غير كافية”، تدعو الأخيرة إلى “تأجيل الاختبارات المتخصصة على الفور”، و”إلغاء امتحانات نصف السنة فيما يخص الصف الأول ابتدائي”، و”اتباع جميع السبل اللازمة لضمان تعويض المعلمين الغائبين” و “تزويد المدارس والمؤسسات بمعدات الحماية بأعداد كافية، تتجاوز بكثير الكميات المعلن عنها”.

وتقول النقابات أن المدرسة أيضًا لديها “حاجة ملحة لضخ الاستثمارات فيها”. ولذلك يطالبون بـ “ميزانية تسمح بتوظيف معلمين آخرين وتقليل عدد التلاميذ في الصفوف”، كما يطالبون كذلك بـ”زيادة رواتب الموظفين”.

ومع ذلك، لم تلقى الدعوة للإضراب يوم الخميس تفاعلا كبيرا في الوسط التعليمي مقارنة بإضراب 13 يناير، حيث لم تبرز العديد من نقابات المعلمين اهتمامها بها.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى