فرنسا: أوليفييه فيران يقول أن فرنسا لها ما يكفي من أقراص اليود في حالة حدوث حرب نووية

يؤكد وزير الصحة أن فرنسا تتوفر على أقراص اليود الكافية لحماية جميع السكان في حالة وقوع حادث أو هجوم نووي. لكن وزارة الصحة قالت عكس ذلك لنائب برلماني قبل بضعة أشهر.

من المفترض أن تقي هذه الأقراص من الإصابة بسرطان الغدة الدرقية في حالة التعرض للنشاط الإشعاعي.

وقال الوزير أن “هذه بيانات سرية، لأنها مرتبطة بمسائل النزاع”، قبل أن يؤكد: “لكن يمكنني أن أخبركم أن لدينا ما يكفي من اليود لتغطية جميع احتياجات السكان إذا لزم الأمر”.

ومع ذلك، في نهاية العام الماضي، كانت وزارة الصحة قد أجابت بالفعل على السؤال الذي طرحه كتابيًا النائب البرلماني فرانسوا ميشيل لامبرت، مشيرة إلى أن فرنسا لديها 95.7 مليون حبة من اليود، في حين أن هناك حاجة إلى 130 مليونًا منها لحماية السكان.

وكتبت الوزارة في إجابتها: “وفقًا لخطة الاستجابة الوطنية لحادث نووي أو إشعاعي كبير، تهدف المخزونات الاستراتيجية للدولة إلى السماح بتوزيع أقراص اليود المستقرة في أي نقطة في الإقليم في حالة طوارئ، أي 60 مليون شخص. لذا تهدف المخزونات الإستراتيجية إلى الحصول على 130 مليون قرص من يود البوتاسيوم”.

نقص 34.3 مليون حبة؟

وتضيف الوزارة: “ولكن اعتبارًا من 29 يونيو 2020، يبلغ هذا المخزون حوالي 95.7 مليون قرص”.

و لذلك إذا كان المخزون الفرنسي لا يزال كما هو اليوم، فالبلد يحتاج 34.3 مليون حبة.

منذ بداية مارس، أخذ الأوروبيون زمام المبادرة في مواجهة التهديدات النووية من موسكو. في فرنسا، كما هو الحال في البلدان الأوروبية الأخرى، تشهد الصيدليات طلبًا قويًا على أقراص اليود.

في الواقع، يساعد تناول قرص اليود المستقر على منع امتصاص اليود المشع في حالة وقوع حادث نووي.

ويوضح معهد الحماية من الإشعاع والسلامة النووية: “تمتص الغدة الدرقية اليود المستقر حتى التشبع، وبالتالي لن تكون قادرة على امتصاص اليود المشع”، مما يقلل من خطر الإصابة بالسرطان.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى