فرنسا: أميرتين تفضحان والدهما من العائلة المالكة القطرية الذي تخلى عنهما في الشارع

التقت التوأمتان آل ثاني في مكتب محامي والدتهما لإخبار جريدة لوباريزيان بقصتهما مع أب يرفض الحديث معها.

توقعت لونا * ونور* الكثير من جلسة الاستماع يوم الاثنين الماضي أمام محكمة باريس، حيث كان على قاضي شؤون الأسرة أن ينظر في قضية هاتين التوأمتين من العائلة المالكة في قطر.

منذ هروب والدتهما إلى ماربيا بإسبانيا، لا تتمكن هؤلاء الفتيات البالغات من العمر 17 عامًا من الاتصال بوالدهن، عبد العزيز بن خليفة بن حمد آل ثاني.

في الثالثة والسبعين من عمره، أبقى الأب أبواب قصره الضخم، في شارع مونتين، بباريس مغلقة أمام بناته. وهذا هو المكان الذي يعيش فيه حاليا مع أختهما البالغة من العمر 15 عامًا منذ انفصاله في عام 2006 عن زوجته السابقة، كاسيا جالانيو، وهي أمريكية بولندية تبلغ من العمر 45 عامًا.

في مكتب محامي الأخيرة، تقول التوأمتان إنهما ضحيتان لصراع يتجاوزهما. وفي الآن ذاته، تنفي حاشية والدهم “الاتهامات الخيالية” التي تمليها عليهما أم “متلاعبة”. في عام 2018، تم نقل سكن الفتيات الثلاث إلى منزل الأب، حيث عجزت الأم عن رعايتهن.

إقرأ أيضا : فتيات من العائلة المالكة القطرية بلا مأوى في شوارع باريس والسبب صادم

تم تأجيل جلسة الاستماع المقرر عقدها في 14 مارس قبل قاضي محكمة الأسرة مرة أخرى. ما هو شعوركما؟

لونا*. محامي والدتنا يطلب منا أن نحافظ على إيماننا بالعدالة، لكن الأمر صعب. لدينا شعور بأن والدنا يتمتع بنظام تفضيلي لأن اسمه آل ثاني. في عائلة عادية، لن يحدث الأمر على هذا النحو. لديه أطفال ويجب أن يتحمل مسؤوليته.

هل مازلتما تعيشان في فندق يدفع ثمنه والدكما؟

نور*. لا. استأجر لنا والدنا شقة مساحتها 20 مترًا مربعًا في الطابق الأرضي في الدائرة الثامنة. لكننا لا نريد العيش هناك. لا يوجد حمام وهناك دش صغير كما أن الشقة بجوار غرفة القمامة.

لونا*. أقطن عند صديقة. لا استطيع العيش في تلك الشقة.

ألم يناسبك الفندق الذي دفع ثمن والدكما؟

نور: كان الأمر مروعًا. لا يتم تنظيف الغرف. كان الموظفون يصرخون علينا. عند أدنى خطأ كانت تأتي الشرطة.

لونا: إنه مثل زنزانة سجن. لا يوجد سوى مدمنو المخدرات في الطابق السفلي. كنا في خطر.

Louna et Noûr dans la chambre payée par leur père dans un hôtel du quartier Saint-Lazare.

كيف حالكما ماليا؟

لونا: خلال الأيام القليلة الماضية، كان كل منا يتلقى 50 يورو في الأسبوع …

نور. في غضون ذلك، تشتري أختنا الصغيرة ساعات مقابل 120000 يورو وحقائب يد ومجوهرات … قال لي عمي: “إذا أتيت إلى قطر، ستحصلين على ما تريدين لكن كان علي أن أتزوج أبناء عمومتي وهذا ليس ما أريده. أجابتهم والدتي: “بناتي نساء أحرار، سيتزوجن من يردن”. لم يتقبولوا ذلك.

كيف تعيشان هذه الفترة؟

نور. الجانب المادي ليس هو ما يحزنني (…) ما يزعجني هو أن والدنا تخلى عنا بين عشية وضحاها.

ماذا حدث؟

نور. أثناء الحجر خلال كوفيد، ذهبنا إلى والدتنا في إجازة في ماربيا. كان والدنا على علم بذلك. هناك في ماربيا اكتشفت الحياة الحقيقية. حتى أنني كنت أسير على الشاطئ وحدي مع كلبي، كنت سعيدة جدا.

في نهاية العطلة، قررت البقاء. لقد ذقت الحرية ولا يمكن شراء الحرية في المتاجر الفاخرة. عندما عدت، قرعت جرس الباب لكن ظل الباب مغلقا. حظر والدي رقم هاتفي. ليس لدي طريقة للتحدث معه بعد الآن. لقد مر عام ونصف منذ أن سمعت صوته.

لونا. عدت في نهاية الإجازة كما كان مخططًا. لكن في حوالي مايو 2021، أخبرت والدي أنني أفتقد أمي. قال لي، “إذا غادرت عندها فلن تعودي”.

أختك البالغة من العمر 15 عامًا لا تزال تعيش مع والدك. هل لديك أخبار عنه؟

نور. رأيتها في أكتوبر / تشرين الأول في منزل أحد الأصدقاء، حيث أتت سراً. خلاف ذلك، لا أحد لديه الحق في التحدث إلينا.

كيف حالها؟

لونا. إنها غير سعيدة وفي خطر نفسي…

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى