فرنسا: أخصائيون يحذرون أن البرد سيتسبب في انفجار حالات الإصابات بكوفيد19

ستنخفض ​​الحرارة بشكل حاد اعتبارًا من يوم الأحد. وهذه ليست أخبارًا جيدة فيما يخص كوفيد19 لأن التجمعات الداخلية والطقس البارد والجاف يعزز انتشار الفيروس.

وتحذر La Chaîne Météo من أن “الهواء الجاف الذي سيغزو فرنسا اعتبارًا من يوم الأحد وكل الأسبوع المقبل سيعزز الشعور بالبرد”.

المشكلة هي أن هناك صلة مثبتة بين البرد الجاف وزيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا.

ويحذر أوليفييه تيرييه، عالم الفيروسات في المركز الدولي لأبحاث الأمراض المعدية في ليون: “إنه أحد تلك الفيروسات التي تنتقل بسهولة أكبر في الظروف الباردة والجافة”.

يعيش الفيروس لفترة أطول في الهواء البارد والجاف

مع العلم أن 90٪ من حالات انتقال العدوى يتم عن طريق الفم، عبر الهباء الجوي الذي نتنفسه أثناء التحدث أو التنفس، فإن درجة حرارة الهواء ورطوبته تؤثر على بقاء الفيروس.

عندما يكون الهواء باردًا وجافًا، يظل الهباء معلقا في الهواء لفترة أطول. ويضيف أوليفييه تيرير: “يدفعنا البرد إلى الجلوس في أماكن أكثر ضيقًا وأقل تهوية”.

ويقول أستاذ الصحة العامة في المستشفى الجامعي بليل، فيليب أمويل: “يميل الناس إلى البقاء لفترة أطول في هذه الأماكن المغلقة، في المطاعم أو في الحانات، وفتح النوافذ بشكل أقل للتهوية. وهذا هو السبب في أننا نخاطر بانفجار الإصابات”.

هناك ظروف مشددة أيضا: تتزامن عودة الطقس البارد والجاف مع عودة كثرة العناق والقبلات بين الأصدقاء في العمل أو مع العائلة.

ويحذر أوليفييه تيرييه قائلاً: “نحن بالفعل في خضم موجة جديدة من الإصابات، ولكن مع هذا الطقس البارد، أصبح ارتداء الكمامات واحترام القيود الصحية أمرًا ضروريًا أكثر من أي وقت مضى”.

ويحذر فيليب أمويل: “بمجرد أن يتغير سلوكنا، يستفيد الفيروس الأمر وينتشر. وقد أظهرت دراسة أمريكية أيضًا أن متحور دلتا معدي مثل جدري الماء (أحد أكثر أنواع العدوى انتشارا في العالم). وهذا سبب آخر لمواصلة غسل يديك وارتداء الكمامات، حتى في الداخل بعد تقديم جوازك الصحي”.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى