فال دي مارن: أساتذة وتلاميذ يحتجون على قرار ترحيل شاب جزائري مجتهد

قبل أشهر قليلة من البكالوريا، تجمع مائة شخص هذا الثلاثاء لدعم ريان حنوتي من الجزائر. وهو تلميذ بكالوريا بثانوية كريستوف كولومب في بلدية Sucy-en-Brie، في وضع غير نظامي.

أمام الثانوية يؤكد التلاميذ و المشرفون والمعلمون: ريان حنوتي تلميذ مثالي. كما يمدحه البعض بالتزامه بالمواعيد واجتهاده وصفاته كصديق.

وكان الجميع حاضرين هذا الثلاثاء أمام المدرسة، للتنديد بأمر بالترحيل الذي استقبله ريان، وهو تلميذ جزائري في البكالوريا.

تم إرسال أمر الترحيل إلى ريان من قبل محافظة Créteil ردًا على طلب تسوية وضعه الذي قدمه في ديسمبر، بمساعدة جمعية تعليم بلا حدود.

وهو قرار صادم حسب بابلو كراسنوبولسكي، المؤسس المشارك لجمعية تعليم بلا حدود: “إنه شاب لا يطرح مشكلة، ويعمل بشكل جيد للغاية ويستوفي شروط منشور فالس لعام 2012، لا نفهم هذا القرار”.

حتى أن مدير الجمعية ذهب إلى حد القول إن هذه المواقف أصبحت أكثر وأكثر تكرارا في الأشهر الأخيرة:

“سابقا، كانت الملفات التي نقدمها تُقبل كلها تقريبًا. لم يعد هذا هو الحال مؤخرًا. من أصل 40 طلبًا تم تقديمها في ديسمبر، كان هناك 13 رفض. هذا رقم قياسي!”.

لتفسير هذه الزيادة، يطرح بابلو كراسنوبولسكي المسار السياسي و الانتخابات.

“لا يمكنه المغادرة الآن”

ويقول ريان: “في البداية لم أجرؤ على الحديث عن مشكلتي. شعرت بالحرج وكنت خائفًا مما كان سيفكر فيه الناس”.

لكن معلمته في التاريخ والجغرافيا هي التي تمكن من إقناعه بإعلان الخبر لزملائه في الفصل.

في نظر هؤلاء الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين الخامسة عشرة والثامنة عشرة، فإن أكثر ما يصدم هو وحشية القرار. ويقول أحد التلاميذ “نحن نستعد للبكالوريا، لا يمكنه المغادرة الآن”. ويضيف تلميذ آخر: “هذا غير منطقي على الإطلاق”.

في أروقة المدرسة الثانوية وعلى الموقع الإلكتروني لجمعية تعليم بلا حدود، يجري تداول عريضة لإلغاء الأمر بالترحيل ومنح تصريح إقامة “للحياة الخاصة والعائلية” لريان. وقد جمعت بالفعل أكثر من 440 توقيعًا.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى