صراع محتدم بين القضاء المغربي والبلجيكي بعد اعتقال مارك في سجن مكناس بسبب زوجته المغربية

حسب الصحافة البلجيكية، الرجل ضحية لابتزاز زوجته المغربية السابقة ويقبع في سجن مكناس الآن.

البلجيكي مارك مورمان، 57 عاما، محتجز في المغرب منذ 6 ديسمبر / كانون الأول. وقد تمكن من لقاء القنصل البلجيكي في الرباط.

برفقة محاميان بلجيكيان، غادر الأخير إلى المغرب في 25 نوفمبر. وقد تزوج مارك المغربية سميرة في بلجيكا ورزق معها بطفل صغير، بعد أربعة عشر عامًا من الزواج.

وبلغ الآن الطفل سن الرابعة، لكن الخلاف انفجر بين الزوجين في السنوات القليلة الماضية. ومن وجهة نظر مارك مورمان، وهو رجل أعمال ثري، بدأ الخلاف عندما “توقف عن مساعدة عائلة” زوجته ماديا حيث كانوا دائمًا يطلبون منه المال.

ويعود تاريخ الانفصال إلى صيف 2020. ولم ير مورمان ابنه منذ ذلك الحين. في نهاية شهر فبراير، غادرت سميرة نحو المغرب مع الطفل. ولم يكن لدى مارك أي أخبار منذ ذلك الحين. لكن في أكتوبر / تشرين الأول، أبلغته الشرطة البلجيكية بأن ابنه موجود في المغرب.

وقد اتخذ آنذاك مورمان قرار الذهاب إلى المغرب بنفسه مع محاميان. والجدير بالذكر إلى أن المحاكم البلجيكية حكمت على الأم بالسجن لمدة سنة نافذة لعدم تقديمها طفلها. كما أصدر قاضي التحقيق البلجيكي مذكرة توقيف شنغن، ومؤخرا أصبحت مذكرة التوقيف هذه دولية وبالتالي، من الناحية النظرية، قابلة للتطبيق على الأراضي المغربية.

المال ولا شيء غير ذلك

لكن بمجرد علمها بوجود زوجها السابق في المغرب، تقدمتسميرة بشكوى ضده، في مكناس، بتهمة العنف ضدها وطفليها المولودين من زواج سابق وابنه والعديد من أفراد أسرتها.

بالنسبة لعائلة مارك في بلجيكا، يعد هذا “كذبا صارخا”. كل ما فعلته سميرة حسب قولهم كان من أجل المال ولا شيء غير ذلك، حيث تريد أن يعطيها مارك 8000 يورو شهريًا ويشتري لها فيلا بها مسبح في إسبانيا كما تريد أن تحصل على حضانة الطفل.

لكن العدالة المغربية لا ترى الأمر على هذا النحو. قبل مغادرة بلجيكا مع الطفل، كانت سميرة قد وجهت بالفعل مثل هذه الاتهامات ضد مارك وكان هناك تحقيق.

من خلال إدانة الأم لعدم تقديمها الطفل، أظهرت العدالة البلجيكية ضمنيًا أن اتهامات سميرة باطلة، حيث حصل مارك مورمان على حق الحضانة الكاملة على ابنه. وهو الشيئ الذي يبدو أن المغاربة لا يريدون مراعاته في الوقت الحالي.

وقالت صحيفة DHnet البلجيكية:

“منذ عشرين عامًا مضت، اتَّهمت سميرة، التي كانت تقابل البلجيكي في ذلك الوقت في فندق Club Méditerranée بمراكش، زوجها السابق الآخر بضربها وخطفها. ادعت أن الرجل احتجزها، ولم يعتني بها إلا من أجل الجنس. وهي نفس العملية التي تمارسها اليوم ضد مارك مورمان”.

صحيفةDHnet

وحسب حاشية مارك، تبقى ظروف اعتقاله في مكناس قاسية. لم يتم تحديد موعد لمحاكمته. ولذلك فـ”معنوياته منخفضة جدًا. مارك مورمان يطلب المساعدة”.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى