“رايتس ووتش”: كثير من الأفغان يعانون اكتئاباً شديداً بعد إجلائهم إلى فرنسا

قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” إن كثيراً من الأفغان الذين أُجْلوا إلى فرنسا بعد سيطرة حركة طالبان على الحكم في أفغانستان “يعانون من الاكتئاب النفسي الشديد”.

ذكرت منظمة “هيومن رايتس ووتش” أن كثيراً من الأفغان الذي أُجْلُوا إلى فرنسا بعد سيطرة حركة طالبان على الحكم في أفغانستان “يعانون الاكتئاب النفسي الشديد”.

وقالت المنظمة إن عديداً من الأفغان غادروا بلادهم فجأة تاركين أفراداً من عائلاتهم خلفهم في أعقاب سيطرة الحركة على البلاد في أغسطس/آب الماضي.

كما أوضح بيان المنظمة أن “الأفغان الذين عملوا لصالح حكومات وجيوش أجنبية وفي مواقع مختلفة في الحكومة وفي قوات الأمن الأفغانية كانوا معرضين لخطر الاضطهاد”، وأن كثيراً منهم “يواصلون مواجهة صعوبات نفسية”، حسبما أكّد مساعد البحث في قسم حقوق الأشخاص المعوقين في المنظمة.

ووفق “هيومن رايتس ووتش”، عند سيطرة طالبان على الحكم أجْلَت الحكومة الفرنسية “أكثر من ثلاثة آلاف شخص من بينهم 2630 من الجنسية الأفغانية، في الفترة الممتدة بين 15 و26 أغسطس/آب، في عملية أطلقت عليها اسم “أباغان”.

وتَوزَّع معظمهم في كامل أنحاء فرنسا، “ومنهم من تمكن من الوصول إلى الخدمات الصحية النفسية، فيما لم يستطع آخرون تلقّي المساعدات اللازمة”.

ووفق المنظمة لم يحصل طالبو اللجوء على تأمين صحي كامل خلال الأشهر الثلاثة الأولى من وصولهم إلى فرنسا، وواجهوا صعوبات كبيرة في تلقي الخدمات الصحية النفسية، وواجهوا “قلقاً واكتئاباً وأرقاً”، وأحياناً “ضيقاً نفسياً شديداً”.

وترى المنظمة أن “الأفغان الذين لجؤوا إلى فرنسا “يحتاجون إلى مزيد من العناية الكبيرة في وقت تستعدّ فيه الدول الأوروبية لاستقبال لاجئين فارّين من الحرب في أوكرانيا”، مؤكدة أن تجربة إجلاء الأفغان توجب إعطاء الأولوية للصحة النفسية.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى