دراسة في فرنسا: واحد من كل ثلاثة رؤساء بلديات تعرضوا للتهديد أو الإهانة

وفقا لدراسة أجراها مركز أبحاث العلوم السياسية، يتعرض أكثر من واحد من كل ثلاثة رؤساء بلديات للتهديد أو الإهانة ــ وهو رقم آخذ في الارتفاع.

ويقول أكثر من واحد من كل ثلاثة رؤساء بلديات إنهم وقعوا بالفعل ضحية تهديدات أو إهانات، وهو رقم يرتفع بشكل حاد، وذلك فقًا لدراسة أجراها مركز أبحاث Cevipof وتم تقديمها يوم الاثنين، 21 نوفمبر، عشية افتتاح المؤتمر 104 لرؤساء بلديات فرنسا.

ووفقًا لمركز العلوم السياسية، الذي تلقى ردودًا من 3700 رئيس بلدية من حوالي 35000 في البلاد، تعرض 39٪ منهم لتهديدات شفهية أو كتابية، بزيادة 11 نقطة عن عام 2020. كما ذكر 37٪ تعرضهم لإهانات وشتائم ــ بزيادة 8 نقاط.

ويقول أكثر من ستة من كل عشرة (63.1٪) إنهم كانوا ضحايا “الفظاظة”، وهو مصطلح يشمل حقائق تتراوح من الوقاحة إلى العدوان، أي بزيادة 10 نقاط عن عام 2020.

وعند سؤالهم عن تداعيات ولايتهم الحالية كرئيس للبلدية على أسرتهم وحياتهم الشخصية، قال 29٪ من المسؤولين المنتخبين أنهم يشعرون بتأثير سلبي. وذلك بـ 9 نقاط أكثر من عام 2020 ولكن أقل بـ 14 نقطة من عام 2019.

إيمانويل ماكرون يلتقي رؤساء البلديات

وكتب البروفيسور مارشال فوكو، مؤلف الدراسة: “تؤكد هذه الأرقام الصعوبة المتزايدة التي يواجهها رؤساء البلديات في تطبيق القانون، ولكن بشكل أكبر في إيجاد تدابير مضادة لعدم احترام السلطة”.

وقد اعتمد أعضاء مجلس الشيوخ، اليوم الأربعاء، 16 نوفمبر / تشرين الثاني، مشروع قانون يهدف إلى السماح لجمعيات المسؤولين المنتخبين برفع دعوى مدنية لدعم رؤساء البلديات ضحايا هذه الاعتداءَات.

وقد ذهب إيمانويل ماكرون اليوم الأربعاء 23 نوفمبر إلى الاجتماع السنوي الذي تنظمه رابطة رؤساء البلديات في فرنسا، حيث لن يلقي خطابًا ولكنه سيكون على اتصال “مباشر وقوي” مع المسؤولين المنتخبين.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى