تولوز: مهاجرون جزائريون منحدرون من مدينة مستغانم يسيطرون على الجريمة

تسيطر عصابات هؤلاء المهاجرين المنحدرين من مدينة مستغانم الساحلية، على الجريمة في تولوز، في الشوارع كما في السجون.

ويقول أحد ضابط الشرطة في هذا الصدد: “ليس لديهم ما يخسرونه وهم قادرون على أي شيء. في بعض الأحيان أخشى أن أتعرض للطعن عندما يتعلق الأمر بتفتيشهم”.

لقد تسبب هؤلاء الجزائريون في عدد كبير من الجرائم لدرجة أنه تم للتو إرسال تقرير إلى جميع ضباط الشرطة الوطنية في دائرة تولوز.

ويخضع الكثير منهم لأمر بمغادرة فرنسا، لكن العلاقات بين الجزائر وفرنسا حاليًا متوترة للغاية.

ويقول أعد المحامين: “أفكر في قضية فتاح المالكي، الجاني الذي سلح مراح. الجزائر ترفض استقباله. وهو ليس حالة منعزلة”. والواقع أنه منذ بداية الأزمة الصحية، تم ترحيل جزائري واحد فقط.

وقد انفجرت جرائم المخدرات التي تورط فيها جزائريو مدينة مستغانم عام 2021، حيث تضاعفت في عام واحد فقط!

وهذا هو الحال أيضًا بالنسبة للدعاوى المتعلقة بهم: تم إصدار ما يقرب من 400 دعوى في عام 2016 مقابل 800 في عام 2021.

ناهيك على أنه، في العام الماضي، تم اعتقال أكثر من ألف مهاجر غير نظامي من هذه المدينة الساحلية الجزائرية بتهمة السرقة أو الاعتداء أو بيع المخدرات.

وتمتد هيمنتهم هذه على الجريمة إلى السجن، حيث ينظم هؤلاء الجزائريون غير النظاميين أنفسهم ويشكلون عصابات.

ويقول أحد ضباط الشرطة: “عندما نعتقلهم، فإنهم يعطوننا دائمًا هويات مزيفة. هؤلاء المهاجرون أشباح يرون تولوز على أنها جنة”.

بمجرد الاستقرار في تولوز، يلجأ الأثرياء منهم إلى الزيجات البيضاء. ويؤكد أحد الخبراء في هذا الصدد:

“يرتبطون بامرأة فرنسية، وبالتالي لا يعود بإمكان فرنسا ترحيلهم”.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى