تولوز: اعتقال جزائري حاول صدم رجال الشرطة بسيارته وهو تحت تأثير الكحول والمخدرات!

اعتقل الجزائري مساء الاثنين بعد 9 كيلومترات من المطاردة في شوارع وسط مدينة تولوز. وقد طلب السائق، الذي يبلغ من العمر 42 عامًا، تأجيل المحاكمة لتحضير دفاعه أمام محكمة الجنايات في تولوز. وسيعود الأخير للمحاكمة في 16 فبراير / شباط بينما سيبقى محتجزا إلى ذلك الحين.

وقالت رئيسة الجلسة للجزائري: “رفض مشدد للانصياع، تمرد على ضابط شرطة أثناء اعتقالك، عنف متعمد ضد ضابط شرطة ثالث، عنف باستعمال سيارتك ضد ستة من ضباط الشرطة … قمت بالرجوع إلى الخلف واصطدمت بسيارتهم. كنت تقود سيارة غير مؤمنة وبدون رخصة وتحت تأثير المخدرات والكحول بمعدل 1.2 جرام لكل لتر من الدم”.

ولم ينطق الجزائري سفيان بأي كلمة في محكمة جنايات تولوز. وقد جاء هذا الجزائري لينضم إلى أقاربه قبل ستة أسابيع في تولوز. وتقول محاميته، أغاثا ديفيد، الذي طالبت بتأجيل المحاكمة لإعداد ملف الدفاع: “في البداية، أراد أن يستقر في إسبانيا. وشجعه وجود ابن عم له في تولوز على المجيء إلى هنا”.

وقام الأخير مساء الإثنين، تحت تأثير الكحول والمخدرات والحشيش وكذلك الكوكايين، بالعديد من مخالفات السير في قلب مدينة تولوز:

“كنت تسير في الاتجاه المعاكس وأجبرت السائقين الآخرين على الازدحام مع بعضهم البعض لتجنب وقوع حادث سير”.
ـــ رئيسة الجلسة

ورغم أن الجزائري حضر الجلسة بمساعدة مترجم إلا أنه لم ينطق بكلمة. والأخير أب لطفلين بقيا في الجزائر.

وقد طلب المدعي العام استمرار احتجازه حتى جلسة الاستماع المقبلة: “حتى لو لم تتم إدانته مطلقًا مسبقا فإن إدمانه للكحول والمخدرات يشكل خطرًا حيث يمكنه أن يعيد ارتكاب نفس الجريمة. كما أن العقوبات التي من المحتمل أن تطبق ضده قد تدفعه إلى الفرار قبل المحاكمة” .

وحاولت المحامية أغاثا ديفيد إقناع القاضي بإطلاق سراحه تحت إشراف قضائي، لكن المحكمة أبقت السائق رهن الاحتجاز حتى 16 فبراير ـ وهو موعد الجلسة الجديدة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى