تفكيك شبكة مغربية تقوم بسرقة السيارات من أوروبا وتبعيها في المغرب

قام الحرس المدني الإسباني في سانت جوان دالاكانتا بتفكيك شبكة إجرامية في موتكساميل (فالنسيا) تقوم بتهريب السيارات الفاخرة المسروقة في إيطاليا وبولندا، ثم تعيد تسجيلها في إسبانيا قبل بيعها في المغرب.

وقام الحرس المدني، بالتعاون مع الشرطة المحلية في موتكساميل، باعتقال ثلاثة رجال من أصل مغربي بينهم لاعب كرة قدم، وثلاث نساء من أصل سويسري وإسباني ومغربي، تتراوح أعمارهم بين 21 و 35 عامًا، أثناء سفرهم في سيارتين مسروقتين في إيطاليا.

وقالت مصادر مطلعة أن لاعب كرة القدم هو حاليا بدون ناد وكان يلعب في دوري لوكسمبورج العام الماضي.

وكان يعيش أعضاء الشبكة في فيلات فاخرة مستأجرة في موتكساميل وإيجويز وكان لديهم سكن آخر مخصص حصريًا لأنشطتهم الإجرامية.

كما كان لديهم أسلوب حياة فاخر وكانوا يقودون سيارات عالية الجودة يغيرونها بانتظام، وكانوا يرتدون ملابس مصممة وساعات ومجوهرات باهظة الثمن، على الرغم من أنهم لا يمارسون أي نشاط مهني.

وكان قائد الشبكة، وهو مغربي يبلغ من العمر 35 عامًا، مسؤولاً عن شراء السيارات المسروقة وتغيير لوحات ترخيصها وبيعها في المغرب.

وضُبطت السيارتان اللتان كانوا بداخلهما وقت اعتقالهما، بالإضافة إلى ساعات بقيمة 40 ألف يورو وكمية كبيرة من الملابس ذات العلامات التجارية الفاخرة و90 جرامًا من القنب الهندي.

وبعد مثولهم أمام المحكمة في سان فيسنتي ديل راسبج في 30 أكتوبر / تشرين الأول، تم اتهام الستة بالاتجار في السيارات المسروقة وتهريب المخدرات والانتماء إلى منظمة إجرامية.

وأعيدت السيارتان المضبوطتان إلى أصحابهما في إيطاليا وبولندا، بالتعاون مع سلطات الشرطة في البلدين.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى