تفاصيل وفاة شاب عربي آخر في ظروف غامضة والشرطة البلجيكية في قفص الاتهام مرة أخرى..

اختفى “أيوب الايوبي” عن الأنظار منذ 11 يناير 2022، إلى أن انتشرت صوره يوم 18 يناير على منصات التواصل الاجتماعي مرفوقة بخبر وفاته في ظروف غامضة، فتحرك إخوته وأصدقائه في بروكسيل في اليوم الموالي لمعرفة حقيقة وفاته وتسلم جثته.. إلا أن إخوته وبعض أصدقائه تفاجؤوا يوم 20 يناير بعد معاينتهم لجثة الفقيد بكدمات وآثار تعنيف وآثار “المينوط” على يديه.

هذا المعطى الجديد في قضية الشاب “المقتول”، ارغم عائلته على سلك طريق آخر لمعرفة حقيقة “مقتله” بعد تيقنهم من أن وفاة ابنهم ليست عادية بل نتيجة فعل فاعل، وحسب تصريح أحد إخوته الذي ينوب عن عائلته فإن الأخيرة تشكك في الرواية التي ساقتها الشرطة البلجيكية والتي نقلتها القنصلية المغربية، بأن سبب الوفاة هَو تناوله لجرعة زائدة من المخدرات، وهذا ما تنفيه العائلة جملة وتفصيلا وتؤكد على أن إبنها لا يتعاطى لأي نوع من المخدرات ولا يدخن حتى.

ويردف شقيق أيوب، “أن سبب الوفاة هَو التعنيف الذي تعرض له شقيقي وما آثار الضرب التي تغطي جسمه لخير دليل وشاهد على ذلك” ، حسب تعبيره.. “وبما أن أخي كان مقيدا بأصفاد الشرطة قبل موته، فإننا كعائلته نميل إلى تأكيد فرضية موته على يد الشرطة نتيجه تعرضه للضرب والتعنيف المفرط”، يضيف شقيق الفقيد.

وما يزيد من شكوك ذوي الفقيد في طريقة وظروف وفاة ابنها، هو طريقة تعامل القنصلية المغربية مع هذا الملف، حيث تتماطل في تبني الملف وتحاول جاهدة وبكل الطرق إغلاق هذا الملف والدفاع عن رواية الشرطة البلجيكية.. فيما لايزال المحامي الذي نصبته العائلة يستعمل لغة التسويف بعد أسبوع كامل من تنصيبه، حيث يحاول من جهته زرع اليأس في نفوس أفراد عائلة الفقيد بترديده لمدة أسبوع أنه لا يستطيع الوصول إلى الملف الذي لايزال بين يدي الشرطة.

من جهتها تعلن عائلة الفقيد “أيوب الايوبي” استعدادها إعادة تشريح الجثة وتناشد المجتمع المدني البلجيكي والجمعيات الحقوقية وعلى رأسها فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ببروكسيل للوقوف معها من أجل فتح تحقيق للكشف عن ملابسات وظروف وفاة إبنها…

ملحوظة: الصور التقطت من طرف أشقاء الراحل “أيوب الأيوبي” من داخل ثلاجة الأموات حيث يرقد الأخير، وتنشر حصريا ولأول مرة بموافقة عائلته….

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى