تحذير: الأمطار التي تهطل على فرنسا مشعة بسبب التجارب النووية !

تتميز الصحراء الكبرى بتداعيات التجارب النووية التي أجريت في الستينيات، حيث تحتوي الرمال، التي حملتها الرياح في الأيام الأخيرة إلى فرنسا، على عنصر السيزيوم 137، وهو عنصر مشع.

على مدى يومين، تساقطت الأمطار الرملية من الصحراء في كل مكان في فرنسا. وهي ظاهرة طبيعية تحدث بانتظام في فرنسا. في كل مرة تحدث فيها “ظاهرة الضخ” في المنطقة المغاربية تحل الرياح المحملة بالرمال فوق أوروبا الغربية. ولكن هذه الحبوب الصغيرة المحمرّة تحمل معها القليل من النشاط الإشعاعي.

ويقول معهد الحماية من الإشعاع والسلامة النووية: “مثل كل تربة نصف الكرة الشمالي، تتميز تربة الصحراء بتداعيات التجارب النووية التي أجريت في الستينيات. وتأتي هذه التداعيات العالمية من عدة مئات من التجارب التي أجراها الاتحاد السوفياتي (219 تجربة)، الولايات المتحدة (219 تجربة) والصين (22 تجربة) وفرنسا (50 تجربة بما في ذلك أربع في الصحراء و 46 في بولينيزيا) والمملكة المتحدة (23 تجربة)”.

وفي إطار مهمته لرصد النشاط الإشعاعي في الهواء، لاحظ معهد الحماية من الإشعاع والسلامة النووية “نشاطًا إشعاعيا لعنصر السيزيوم 137” أعلى بمعامل 1.2 إلى 11 مقارنة بمتوسط ​​الأنشطة التي تم قياسها في فبراير 2019 و 2020. ولكن هذا لم يثر قلق المتخصصين في النشاط الإشعاعي.

نشاط ضار؟

ويقول جاكي بونيمان، رئيس جمعية بيئية: “يعتبر معهد الحماية من الإشعاع والسلامة النووية التأثير الصحي لهذه الظاهرة ضئيلًا وبدون خطر على الصحة”.

ويضيف هذا الأخير: “اليوم نلاحظ رواسب منتشرة من الغبار الأحمر على السيارات والمدرجات والحدائق، ولكن عندما يبدأ هطول الأمطار، سينتهي الأمر بهذه الرمال المشعة في المجاري ثم ستنتشر في التربة الزراعية”.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى