بلجيكي يتعقب مهاجر إفريقي قام بالسطو على منزله بنفسه ودون مساعدة الشرطة !

وقعت عملية سطو خلال الليل من الأحد إلى الاثنين في بلدية بيرتريكس (Bertrix). وقد نجح الضحية، ستيفان، في اقتفاء أثر السارق. كما يندد الرجل بتزايد انعدام الأمن في بلديته.

خلال الليل من الأحد إلى الاثنين، كان ستيفان ضحية عملية سطو على منزله الواقع في بلدية بيرتريكس. ويحكي الأخير قصته:

“حوالي الساعة 5:45 صباحًا، أيقظتني عدة أصوات في شقتي. في البداية اعتقدت أن ابنتي الصغيرة استيقظت فناديته عليها. ولكن، بعد ذلك، سمعت ضجيج شخص يفر وصوت الأبواب. قفزت من السرير ووجدت غرفة المعيشة مدمرة وقد تم إفراغها”.

وقد انطلق ستيفان دون تردد وطارد اللص حافي القدمين وهو يرتدي ثياب النوم، ليرى ظلا يحمل حقيبة ظهر كبيرة ويدخل مبنى سكني.

واستجوب ستيفان جيرانه كما تجول في حيه بحثًا عن دليل. ويقول نفس الشخص: “اتصلت بالشرطة وارتديت ملابسي. رأيت شخصًا من أصل أفريقي كان يرتدي قفازات جراحية وينظر إلى منزلي … لقد بدا أمره مشبوهًا. قررت استجوابه لكنه قال لي إنه يحمي نفسه من كوفيد ولذلك يرتدي القفازات”. في غضون ذلك، وصلت الشرطة وبحثت عن اللص، ولكن دون جدوى.

سوابق قضائية ثقيلة

لكن الأمر لم يؤثر على عزيمة ستيفان الذي، طوال يوم الإثنين، بذل قصارى جهده للقبض على اللص. “علمت أن هذا الشخص الأفريقي كان من بروكسل وكان يسير في الشارع حوالي الساعة الخامسة صباحًا. كما أن هذا الشخص لديه صديق متعاطي للمخدرات”.

لذلك ذهب ستيفان إلى عنوان مدمن المخدرات هذا مساء الاثنين. ويضيف الأخير: “على عتبة الباب، سمعت عدة أصوات. كان الموضوع الرئيسي لمناقشتهم هو الطرق المختلفة للتخلص من السيارات المسروقة. بالنسبة لي، لم يكن هناك شك في أن اللصوص كانوا على الجانب الآخر من الباب” .

وقرعستيفان الباب ففتحت: “لقد اكتشفت أمامي متعلقاتي المسروقة قبل بضع ساعات بالإضافة إلى متعلقات ابنتي”. وتصاعد التوتر على الفور وانقص اللصوص على ستيفان الذي دافع عن نفسه.

وقال ستيفان: “لقد أرادوا الهرب لكنني تمكنت من الإمساك بشخص من أصل أفريقي من بروكسل ولديه سوابق قضائية ثقيلة. ومع ذلك فقد خلع إصبعي نتيجة المشاجرة”.

بعد ذلك، تولت الشرطة مهمة اعتقال الرجل الذي لم يتردد في تهديد ستيفان والشرطة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى