بلجيكيون يعرضون السكن والعمل غير القانوني على النساء الأوكرانيات مقابل الجنس

بينما يصل العديد من اللاجئين الأوكرانيين إلى بلجيكا، يستفيد البعض من محنتهم لاستغلالهم.

قبل عشرة أيام، صادفت مفتشية العمل وشرطة أنتويرب مشهدًا مفاجئًا في محل جزارة، حيث كانت هناك ثلاث نساء أوكرانيات لاجئات في الطابق العلوي.

وقال المفتشون إنهن كن مختبئات في علوية المحل خلف باب مغلق، حيث كن يعملن على قطع الفواكه والخضروات مقابل أجر سبعة يورو في الساعة .

وإذا ادعى رئيس المؤسسة أنه كان يتصرف بطريقة إنسانية، فإن ما أقدم عليه يعد انتهاكًا خطيرًا للقانون. وذلك لأن هؤلاء النساء غير مسجلات في المكتب الوطني للضمان الاجتماعي وليس لديهن تصريح عمل.

وقد وجهت إليه بالفعل تهمة “الاتجار بالبشر والاستغلال الاقتصادي”. وإذا تم تأكيد الوقائع المزعومة، فقد يخاطر المدير بدفع غرامة ودخول السجن.

العديد من الحالات المماثلة

على مر الأيام، اكتشفت السلطات حالات مماثلة، وأكثر تعقيدا. مثلا، اتصلت امرأة أوكرانية بمركز Payoke، وهو مركز لضحايا الاتجار بالبشر، لأنها تلقت عرضًا للسكن “غير لائق”.

ويقول مدير المركز الآنف ذكره: “أراد رجل توفير السكن لها شريطة أن تمارس معه الجنس”. وقد أعطت المرأة اسم الرجل و عنوانه لاحقًا للشرطة.

ومما لا شك فيه أن الوضع المضطرب على الحدود الأوكرانية مواتٍ لمهربي البشر، حيث يجد اللاجئون صعوبة في رفض بعض العروض نظرًا لوضعهم المعقد والهش.

وبناء على أوامر وزارة العدل، تم تشكيل فريق عمل لمكافحة الاستغلال. اعتبارًا من اليوم الجمعة، سيعمل الفريق على توعية اللاجئين باللغتين الروسية والأوكرانية، لا سيما عبر الشبكات الاجتماعية.

كما سيتم إبلاغ اللاجئين بحقوقهم وأين يمكنهم الحصول على المساعدة إذا تعرضوا للاستغلال.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى