بلجيكا : محاكمة زوجان ارسلا المال إلى سوريا

   رغم الهزيمة التي تكبدها تنظيم القاعدة في سوريا في مارس سنة 2019 وفقدانه, أي التنظيم الإسلامي, لجاذبيته في جلب الشباب الأوروبي الباحث عن الرحيل إلى ارض الجهاد والفردوس, فإن رغبة زوجان الالتحاق بسوريا نهاية سنة 2020 أثار الاستغراب. فكان الزوجان يرسلان الأموال إلى سوريا ويدعمان قاصرين فرنسين في محاولة منهما لتدبير اعتداء إرهابي.

    الشابان من مولينبيك, وكانا يفكران في المغادرة رفقة طفلهمإلى دير الزور (شرق سوريا) للالتحاق بتنظيم الدولة الإسلامية .

   وقالت المدعية العامة الفدرالية كيف انه وفي نهاية سنة 2020 في بروكسيل كان الناس مستعدين للالتحاق بتنظيم إرهابي كان على وشك الاحتضار!

   وكشف القاضي ان ملف الزوجين المتهمين مثير للفزع خاصة عندما اتضح انهم “استرخوا في سيارتهم وهم يستمعون إلى الأغاني التي تمجد الهجمات في باريس وبروكسل”.

الادمان على الكوكايين والكحول

   كان للزوج الفرنسي حمزة رفقة, شاب ا خر اسمه, رياض تاريخ مضطرب. لم تتمكن الزوجة فيروز من التعرف بشكل أوضح على ماضي الزوج. فكانت خمسة اشهر عبر وسائل التواصل الاجتماعي كافية لربط علاقة زوجية تتوجت بإنجاب طفل.

وكان الزوجان مهتمان بحياة الجهاديين الأوروبيين المحتجزين في سوريا, وبإرسال الأموال اليهم عبر كتائب القسام.

واعترفت فيروز أنها كانت على تواصل بامرأتين في سوريا لمعرفة ظروفهم المعيشية وان زوجها اجرى تواصل مع إحداهن بنية الزواج.

كان حمزة نشطا عبر شبكات التواصل الاجتماعي

   تمكن حمزة, زوج فيروز, من التواصل مع شابين فرنسيين عبر قناة ‘التليغرام”. ويعتقد مكتب المدعي العام ان حمزة كان ينوي تزويدهم بأسلحة.

تم الحكم على حمزة ب خمسون شهرا وفيروز بعامين مع وقف التنفيذ ورياض بثمانية عشرة شهرا.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى