بلجيكا: قد لا يتمكن طالبو اللجوء من رفض إجراء اختبار PCR بغية الترحيل!

في عام 2021، تمكن 71 طالب لجوء أُمروا بالذهاب إلى بلد أوروبي آخر من البقاء في بلجيكا بعد رفضهم الخضوع لاختبار PCR.

لا يتعين حاليًا على طالبي اللجوء المقيمين في بلجيكا ـــ الواجب عليهم تقديم طلب لجوء في بلد آخر من دول الاتحاد الأوروبي كجزء مما يسمى إجراء “نقل دبلن” ـــ تقديم اختبار PCR.

في عام 2021، رفض 71 من أصل 247 طالب لجوء، أو 28.7٪، الخضوع لاختبار PCR وبالتالي تمكنوا من البقاء في بلجيكا.

ولهذا السبب مدد كاتب الدولة لشؤون اللجوء والهجرة سامي مهدي الموعد النهائي لترتيب “نقل دبلن” من 6 إلى 18 شهرًا.

ويقول سامي مهدي: “أزمة كوفيد طويلة بما يكفي بالفعل. يجب أن نتخذ إجراءَات ضد الأشخاص الذين يرفضون اختبارات الـPCR. إن مهمتنا وواجبنا الترحيب بطالبي اللجوء، لكن يجب ألا يرفض طالبو اللجوء الذين من المفترض أن يعودوا إلى بلد أوروبي آخر إجراء اختبار PCR كطريقة للبقاء هنا. وبالتالي، سيأخذ مكتب الهجرة مزيدًا من الوقت لترحيل الأشخاص الذين لا يمكنهم التواجد في بلجيكا”.

جعل اختبار PCR إلزامي

هذا العام، أدرج مكتب الهجرة 2647 حالة على أنها تقع تحت إجراء “نقل دبلن”. ومن خلال زيادة الموعد النهائي إلى 18 شهرًا، أصبح للمكتب المزيد من الوقت لمواصلة العمل على ترحيل هؤلاء الأشخاص إلى الدولة الأوروبية المعنية.

ويتابع كاتب الدولة: “لا يمكننا قبول أن يكون رفض اختبار PCR عائقا أمام تنفيذ إجراءَات الترحيل. فكل اختبار يتم رفضه يزيد من سوء الوضع. إذا تعذر تنظيم الترحيل في الوقت المحدد، تصبح بلجيكا مسؤولة عن هؤلاء الأشخاص”.

بشكل ملموس، هناك حالتان، يمكن أن تسببا في مشكلة:

“نفكر في طالبي اللجوء الذين يقيمون في مركز استقبال والذين يرفضون الترحيل إلى بلد أوروبي آخر. لهؤلاء الأشخاص الحق في أن يتم استقبالهم في مكان آخر في أوروبا و سيكونون آمنين في هذا البلد. لكن من خلال رفضهم أي تعاون، فإنهم يأخذون مكان مهاجر آخر يقرع باب مكتب الهجرة لأول مرة. أخيرًا، نفكر في الأشخاص الذين ليس لديهم تصريح إقامة قانوني والذين استنفدوا جميع سبل الاستئناف في بلد آخر من أوروبا والذين ينتظرون في مركز مغلق تنفيذ ترحيلهم، وبالتالي يرفضون “نقل دبلن” إلى بلد أوروبي آخر. هؤلاء الأشخاص هم من مسؤولية دولة أوروبية أخرى”.

سامي مهدي

لتصحيح الوضع، تجري حاليا مناقشات لجعل اختبار PCR إلزاميًا كجزء من إجراء “نقل دبلن”.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى