أخر الأخبار

بلجيكا تعلن تأجيل إغلاق المفاعلات النووية في البلاد لمدة 10 سنوات بسبب الحرب في أوكرانيا

وافقت اللجنة الوزارية المختارة التابعة للحكومة الفيدرالية مساء الجمعة على تأجيل إغلاق المفاعلات النووية إلى ما بعد عام 2025. وتم الإعلان عن خطة لضمان استقلال أقوى للطاقة ، ودمج الطاقات المتجددة.

قررت بلجيكا تأجيل إغلاق مفاعلاتها النووية 10 سنوات، ودراسة خياراتها في مجال الطاقة بسبب الحرب في أوكرانيا.

وقالت بلجيكا إنها ستمدد التخلص التدريجي من الطاقة النووية إلى ما بعد عام 2025، بعدما أجبر الغزو الروسي لأوكرانيا التحالف الحاكم في بروكسل بدراسة خطط للاعتماد بشكل أكبر على الغاز الطبيعي.

ويعني قرار بلجيكا أن المفاعلين Doel 4 وTihange 3، سيستمر العمل بهما لمدة 10 سنوات أخرى، عكس خطة سابقة للتخلص التدريجي من المفاعلات البجيكية بحلول عام 2025.

وقال رئيس الوزراء البلجيكي ألكسندر دي كرو في مؤتمر صحفي “الكل يعلم أن هناك حربا في أوروبا .. لقد قررنا أن المفاعلين يمكن تمديد عملهما 10 سنوات”.

وأوضح أن بلجيكا ستسعى أيضا إلى تسريع انتقالها نحو الطاقة المتجددة.

وفي وقت سابق، قدمت وزيرة الطاقة البلجيكية، تيني فان دير سترايتين، مذكرة إلى أعضاء مجلس الوزراء، تضمنت الإشارة إلى مشروع قانون، لتمديد عمر أحدث مفاعلين لمدة تصل إلى 10 سنوات.

واعتمدت خطة بلجيكا للتخلص من المحطات النووية في البداية على التحول إلى الغاز الطبيعي، بما في ذلك محطة تعمل بالغاز ستُبنى شمال بروكسل.

وغطت المحطات النووية 52% تقريبا من حاجة البلاد من الكهرباء خلال عام 2021، بحسب شركة “إيليا” المتخصصة بتشغيل النظام النووي في بلجيكا.

وتسعى الحكومة لتقليل اعتماد بلجيكا على الوقود الأحفوري، لا سيما الطاقة القادمة من روسيا، مع زيادة حصة الرياح البحرية، والتوسع في مشروعات الطاقة الشمسية، وتقليل الاعتماد على الغاز والنفط في محطات الكهرباء بحلول عام 2026.

وقال جروسي في تصريحات صحفية إن جميع أنظمة السلامة في محطة الطاقة النووية تعمل بكامل طاقتها ولا توجد مخاوف تتعلق بالسلامة.

وسيتم استخدام 1.08 مليار يورو لإجراء عمليات تدقيق الطاقة وعزل ملاجئ الطوارئ وخفض ضريبة القيمة المضافة إلى 6 ٪ عند هدم / تشييد المباني. وأخيرا ، لا يتم تمويل الخطة بالكامل من قبل الدولة وتنص على تعبئة مدخرات المواطنين من خلال (السندات الخضراء) والشراكات الخاصة.

وقال ديفيد كلارينفال (السيد) ، وزير الشركات الصغيرة والمتوسطة والعاملين لحسابهم الخاص

"تمكنا من توسيع محطتي الطاقة. لذلك يتم تنشيط الخطة ب. قبل كل شيء ، تمكنا من السماح لبلجيكا بالحصول على ما يكفي من الكهرباء حتى عام 2035. كما تمكنا من إيجاد حل يسمح لنا بالخروج من هذا المأزق".
رئيس الوزراء البلجيكي ألكسندر دي كرو

على الرغم من أن تركيز الاهتمام كان بشكل أساسي على ما إذا كان ينبغي توسيع نطاق الطاقة النووية أم لا ، فقد أشار ألكسندر دي كرو إلى أن المناقشة حول الطاقة أوسع. “القرار الذي نتخذه هنا يذهب إلى أبعد من ذلك بكثير ويفصل كيف نضمن استقلالية الطاقة. كيف يمكننا ضمان خطة الطاقة والخطة الاقتصادية التي تأتي من بعد, ” وتابع “ما نقوم به هو تأمين الحاضر والاستثمار في المستقبل. نحن لا نبدأ من الصفر. ما نقوم به اليوم فيما يتعلق بالتحول نحو الطاقة المتجددة هو أننا نتسارع”.

وقال جورج جيلكينيت حزب (إيكولو) ، ووزير التنقل. كان من الضروري العثور على إجابة فيما يتعلق بقضايا الطاقة في بلجيكا. نحن نسرع الانتقال ، الطريق إلى استقلال الطاقة مع مجموعة من القرارات التنظيمية والميزانية التي ستسمح لنا بتطوير طاقة الرياح والخلايا الكهروضوئية وعزل المنازل بشكل أفضل. ثم نتخذ قرارا ضروريا بشأن مزيج الطاقة ، بالنظر إلى الحرب في أوكرانيا ، وبالنظر إلى الرغبة في توفير الكهرباء ، وبالنظر إلى الوضع في فرنسا الذي لا يمكن أن يوفر لنا الكثير من الطاقة الكهربائية في السنوات المقبلة كما توقعنا”.

على جانب آخر، أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل ماريانو جروسي، أن أوكرانيا أبلغت الوكالة أن المهندسين الأوكرانيين يقومون بإصلاح واحد من 3 خطوط طاقة منفصلة تربط أكبر محطة للطاقة النووية في البلاد بشبكة الكهرباء ومن المتوقع أن تعمل مرة أخرى في مطلع الأسبوع المقبل.

ونقل جروسي عن الهيئة التنظيمية الأوكرانية تأكيدها أن محطة تشيرنوبيل للطاقة النووية ظلت متصلة بشبكة الكهرباء بعد أن أعاد المهندسون في 14 مارس الجاري إمدادات الطاقة التي فُقِدَت لمدة 5 أيام بعدما سيطرت القوات الروسية على الموقع في 24 فبراير الماضي.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى