بلجيكا: اعتقال مهاجر قام باجتياز عدة امتحانات رخصة القيادة !

وفقا لمصادرنا، فإن ديودونيه، وهو رجل كونغولي يبلغ من العمر 32 عاما، تم وضعه تحت مذكرة توقيف بتهمة الاتجار بالبشر. ويقال إن المشتبه به خضع للاختبار النظري لرخصة القيادة عشرات المرات مكان عملاء يشبهونه وذلك مقابل المال.

ديودونيه هو رجل كونغولي يبلغ من العمر 32 عامًا، اجتاز امتحان رخصة القيادة عدة مرات نيابة عن أشخاص يشبهونه. ولم يعد هو نفسه قادرًا على إجراء الاختبار لأنه يحمل بالفعل رخصة قيادة. لذلك كان على ديودوني التسجيل تحت اسم مختلف لهذا الاختبار النظري، لا سيما باستعمال بطاقات هوية “مسروقة” مع اسم وصورة تشبهه قدر الإمكان.

وقد تم رصد المشتبه به في مراكز الفحص في بروكسل، لكنه قام باستعمال طريقته في بقية بلجيكا. وكان يطلب من “زبنائه دفع مبلغ 500 يورو مقدمً والتسجيل للامتحان في نفس الوقت الذي يسجل نفسه فيه وفي نفس المركز. ومن الأفضل القيام بذلك خلال ساعات الذروة حتى يسهل الخلط بينهما في الزحام.

وهذا من شأنه أن يسمح له بالجلوس بتكتم أمام الكمبيوتر المخصص لـ “زبونه” والعكس صحيح دون أن يلاحظ العامل في الغرفة. ومنذ وصول الفيروس إلى العالم وانتشار ارتداء الكمامات، أصبح هذا التبادل أسهل.

الاتجار بالبشر

واستخدم ديودونيه وعصابته هذه الطريقة أيضًا في فعل إجرامي مختلف تمامًا: الاتجار بالبشر. وكانت هذه العصابة تستخدم وثائق الهوية، التي أبلغ أصحابها عن ضياعها وطلبوا وثائق جديدة، للسماح للأفارقة غير الشرعيين الذين يشبهونهم بالمرور عبر نقاط حدودية أوروبية. وقد رافق ديودوني نفسه البعض منهم خلال عمليات العبور هذه. وقد تم القبض عليه متلبسا عدة مرات.

وعندما أصبحت الأمور صعبة، كان لدى حاملي الهوية الشرعية استجابة مناسبة لأنهم فقدوا وثائق الهوية. لجن يبقى اللغز حول كيف تمكن بعض هؤلاء الملاك من إعلان فقدان وثائق هويتهم عشر مرات دون إثارة شكوك السلطات …

وقد تم حل العصابة مؤخرًا ووضع ديودوني وشريكه تحت مذكرة توقيف. وقيل أن هذه العصابة كانت نشطة لعدة سنوات قبل أن يتم تفكيكها.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى