بلجيكا: اتحاد التجار كوموس يطمئن البلجيكيين حول ارتفاع الأسعار والنقص في المنتجات

نفى اتحاد التجار كوموس (Comeos) التوقعات التي تقول أن أسعار المنتجات الأساسية سترتفع أكثر وأن رفوف المتاجر ستكون الفارغة. ويقول الأخير إن أعضاءه لديهم ما يلزم من الأدوات لتحمل آثار الحرب في أوكرانيا.

أفاد العديد من الخبراء أن الأسعار الحالية ​​أعلى من 5 إلى 10٪ من السابق، بل تصل إلى 20٪ لبعض المنتجات الغذائية. وذلك لأن أسعار الطاقة آخذة في الارتفاع تحت تأثير الأزمة الصحية إلى جانب أزمة الغزو الروسي لأوكرانيا.

وقد أدى الصراع الروسي الأوكراني إلى ارتفاع أسعار الحبوب (القمح في المقدمة)، مما أثار مخاوف من ارتفاع حاد في الأسعار يتبعه نقص في عباد الشمس والكتان، لأن البلدين هما أكبر الموردين في العالم لهذين المادتين.

والواضح أن هذه الأزمة كان لها وقع على المستهلكين البلجيكيين، الذين تضررت محافظهم بالفعل بسبب الزيادة التاريخية في الغاز والكهرباء وزيت التدفئة والوقود.

لكن اتحاد كوموس، الذي يؤطر سلاسل المتاجر الكبرى، ينفي توقعات بعض الخبراء ويطمئن أن الوضع ليس بذلك السوء:

“نعم، تشهد سلسلة من المنتجات بعض التوترات لكن منتجات أخرى عرفت زيادة أقل من التضخم. مثلا، في فبراير، بلغ التضخم العام 8.04٪، بينما كان تضخم منتجات الغذاء 3.9٪ فقط. وقد كان السبب في هذا التضخم بشكل أساسي المفاوضات السنوية بين المنتجين والموزعين. ولذلك، فمعظم المنتجات لن تعرف زيادات أكبر”.

إبقاء الأسعار منخفضة قدر الإمكان

ويعترف المصدر نفسه أن الحبوب أصبحت أغلى بنسبة 10٪ والزيوت النباتية بنسبة 24٪. لكن بالنسبة للزبادي والوجبات الجاهزة، فقد كانت هذه الزيادة 1.8٪ و 1.5٪ على التوالي.

يوضح الاتحاد في هذا الصدد: “نأمل ألا يكون هناك تغيير في الكم. على أية حال، تحاول كل علامة تجارية إبقاء الأسعار منخفضة قدر الإمكان لأن ذلك عنصر أساسي في المنافسة”.

من جانبه قال دومينيك ميشيل الرئيس التنفيذي للاتحاد: “إذا ارتفعت أسعار بعض المنتجات أكثر من اللازم، فلن نضعها على الرفوف”.

هل ستكون هناك أرفف فارغة؟

يطمئن الاتحاد قائلاً: “نحن لا نتوقع نقصاً. يعمل أعضاؤنا بجد لإيجاد بدائل. من المهم ألا يقلق المستهلكون. لأن الذعر يؤدي إلى نقص كما رأينا مع ورق التواليت والأرز أثناء الحجر الأول لكوفيد في مارس 2020”.

ويقول دومينيك ميشيل أنه قد تكون المنتجات أقل تنوعًا في بعض الأرفف لكن لن يكون هناك مع ذلك انخفاض في العرض:

“ستكون المنتجات موجودة، تمامًا كما كان الحال في بداية وباء كوفيد. تنبأ البعض بالأسوأ حول الخدمات اللوجستية خلال كوفيد. لكننا أبلينا بلاء حسنا”.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى