بلجيكا: إليك هوية المتسببين في مأساة كرنفال ستريبي

حتى كتابة هذه السطور، تظل العديد من الأسئلة بدون إجابة. ولا يزال التحقيق في مراحله الأولى، لكننا نعلم أنه تم اعتقال شخصين بسرعة بعد الأحداث.

السيارة كان يشغلها شخصان، وُلدا على التوالي في عامي 1988 و1990، وأصلهما من بلدية موراج. ويتعلق الأمر بباولو ونينو، وهما من أبناء العمومة يشتركان في حبهما للسيارات الجميلة والسرعة.

صباح الأحد كانا يقودان سيارة بي إم دابليو من السلسلة الخامسة عندما اصطدموا بالحشد المجتمع كجزء من الكرنفال.

في منتصف المساء هذا الأحد، تم الاستماع إلى الشخصين. وأوضح المدعي العام للملك، كريستيان هنري، أنهم كانا عائدين من ملهى ليلي وكانا قد أوصلا صديقة على بعد كيلومتر واحد من مكان المأساة قبل أن يصطدموا بالموكب.

وتحليل السيارة لا يزال جاريًا أيضًا، لكن العناصر الأولى لا تدع مجالًا للشك في أن نظام الفرملة الأوتوماتيكي في البي إم دبليو قد تم تعطيله.

هل كان الفعل مقصودًا ومع سبق الإصرار والترصد؟ سيتعين على التحقيق تحديد ذلك، ولكن وفقًا لمعلوماتنا، يمكن أن يكون خلاف أسري سببا لما وقع ويمكن أن يكون الشخصان قد استهدفا أحد المشاركين في الموكب.

“الهجوم كان متعمدا”

ويقول المدعي العام للملك: “الشخصين ليسا من ذوي السوابق. لقد تم إجراء عدة تحقيقات يوم الأحد لمعرفة ما إذا كانت هناك عناصر يمكن أن تفسر ما وقع”.

هل كان الشخصان في حالتهما الطبيعية أم كانا تحت تأثير الكحول أو المخدرات؟ مرة أخرى، من السابق لأوانه الإجابة، لا تزال التحليلات جارية. وستحدد اختبارات الدم ما إذا كان هناك تعاطي للمخدرات.

ومن المتوقع أن يكون الملف حساسًا بشكل خاص بالنظر إلى عدد الضحايا. وسيتم أيضًا إعادة بناء مشهد الواقعة من أجل تحديد المسار الدقيق للسيارة وتحديد الدافع.

ومع ذلك، تشير العديد من الشهادات للضحايا والشهود إلى أن الهجوم كان متعمدا.

ويوضح أحد الضحايا: “لم تكن هناك أي محاولة للفرملة، بل على العكس تمامًا. بمجرد اصطدامه بالأشخاص، أسرع السائق بوضوح شديد وسط الحشد”.

وتُظهر صور من كاميرا المراقبة بالفعل أن السيارة كانت تسير بسرعة عالية جدًا في اتجاه الحشد … وبالتالي لم تترك سوى فرصة ضئيلة جدًا لبقاء الضحايا على قيد الحياة، الذين اجتمعوا لعيش ما كان ينبغي أن يكون لحظة احتفالية فولكلورية وودية بعد فترة بدون احتفالات بسبب كوفيد.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى